الثقافة في بنزرت من خلال المركب الثقافي “الشّيخ ادريس”: العين بصيرة واليد قصيرة..
Baha
ديسمبر 23, 2024
نجوم وفنون
541 زيارة


السيد بشير القمّودي قدّم بسطة عن المُركّب الثقافي الذي يديره وعن النشاطات التي يقوم بها باحتضانه نواد وجمعيات مساهِمة بالقدر الهام في الحراك الثقافي بمدينة بنزرت مثل نادي المسرح ونادي جماعة فوق السور للشعر وغيرهما..
اعتزاز السيد القمّودي كان كبيرا بمنخرطي نادي المسرح الذين يحصدون في كل مسابقة يشاركون فيها جهويا وإقليميا أو وطنيا جوائز قيمة تبيّن مدى جديتهم في التعاطي مع المسرح..
هو تكلم أيضا باعتزاز كبير كذلك عن نجاح المعرض السنوي للكتاب وتطوّره في السنوات الأخيرة..
كما تحدث عن عديد التظاهرات التي يشرف على تنظيمها المركّب بانتظام على غرار مهرجان مسرح الشارع..

ثم فُتِح النقاش للحاضرين الذين طرحوا تساءلاتهم فما وجدوا من مدير المُركّب إلاّ الصدر الرحب..
تساؤلاتهم بيّنت ما يلي :
1- بالنسبة للمركبات الثقافية :
* ميزانية المُركبات الثقافية ببلادنا لا ترتقي لحجم نشاطاتها واحتوائها للكم الهائل من الشباب على الخصوص..
* الراحة الأسبوعية للمُركبات المقررة لكل عشية أحد ولكامل يوم الإثنين لا تخدم العمل الثقافي وعلى الوزارة توفير الأعوان بالعدد الذي يضمن فتح المُركّبات ودور الثقافة على مدار أيام الأسبوع في وجه مرتاديها..
وإن لزم الأمر، وجب إقرار اعتماد التناوب بين اعوان كل مؤسسة لضمان تواصل فتح دور الثقافة والمركبات يومي الأحد والاثنين كذلك مع تمتع الأعوان والإطارات بعطلتهم الأسبوعية، على غرار ما هو معمول به في نظام عمل المستشفيات والمؤسسات التي تعمل بدون انقطاع..
2- بالنسبة لمُركّب الشيخ ادريس بالذات :

* ضرورة تجهيز قاعة العروض به باللوازم الضوئية والصوتية التي تساعد المخرجين على استغلال الركح بنحو فني أفضل..
* تحويل قاعة الكنيسة إلى فاعة عروض ضخمة تتسع لما لا يقل عن 600 متفرج..
* ضرورة إنارة اللافتة الأمامية الخارجية للمركب ليلا حتى لا يبقى غارقا في الظلام عندما ينشر الليل ستائره في مساء كل يوم..
* مقر فرقة مسرح الشمال ببنزرت الواقع بداخل المركّب لا بد أن يعود للفرقة حتى تستعيد نشاطها وهي التي تأسست سنة 1966 على يد المسرحي والإعلامي الكبير المرحوم محمد الهادي المرنيصي وقد استقرت الفرقة بالمركب سنة67 عندما كان يُطلق عليه اسم دار الثقافة الشيخ ادريس ببنزرت..
* ضرورة أن يحتضن المُركب تظاهرة كل ستة أشهر، واحدة مسرحية وأخرى موسيقية بالتداول ولِمَ لا تكون إحداهما تراثية، تكونان في مستوى التاريخ الثقافي والفني لمدينة بنزرت.