محمود الحرشاني الاعلامي الكبير والكاتب الوفير وللانتاج غزير… من الاسماء اللامعة في عالم الأدب والثقافة والاعلام نذكر اليوم الاعلامي والكاتب والصحفي الالمعي محمود الحرشاني الذي عشق الكلمة والقلم والمصدح طويلا حيث كانت له صولات وجولات في مجال الاعلام السمعي والمرئي والمكتوب … الحرشاني هذا الاعلامي الكبير والكاتب الوفير وللانتاج غزير مرشح لدخول كتاب ” غينيس” الارقام القياسية من حيث غزارة الكتابة والنشر ،ليس المجال للتعريف بهذا الكاتب الألمعي بل سنحاول تعداد وتنوع كتاباته من القصة والرواية والمجلات ” مرأة الوسط” نموذجا كباعث ومؤسس ورئيس تحريرها لسنوات عديدة على اعتبار انها مجلة ثقافية شاملة وعريقة في جهة الوسط الغربي …اليوم أصبح يكتب للاطفال واليافعين والكهول والقصة البوليسية الي جانب المقالات الصحفية والادبية . نحن اليوم نتحدث عن موسوعة ادبية وثقافية غزيرة الانتاج ديدنه الابداع والامتاع والاقناع . اليوم أصبح يكتب بغزارة كبيرة وغير منقطعة النظير في زمن قياسي قرابة 15 عنوان في السنة حيث كتب عن تجربته الصحفية وحواراته المتنوعة مع العديد من الاسماء في المجال الأدبي والفني والثقافة .اليوم اسم محمود الحرشاني مرشح بارز للحصول على جائزة محمد الغزي لأدب الأطفال واليافعين من خلال كتاب سر ساكنة الجبل ( المرتبة الاولى) وكتاب حكاية ولد اسمه منصور ( المرتبة الرابعة). ومن للعناوين الحديثة الكاتب محمود الحرشاني نذكر ” البحث عن الحقيقة “-مصلح ونور يستقبلان الربيع-عالم الثورة-الرحلة الجزائرية ارتسامات ومشاهدات- حياتي في الصحافة…. ويبقى اسم محمود الحرشاني مرسوما في الذاكرة التونسية من حيث تنوع وغزارة كتاباته والتي رشحته مرارا للتكريم والحصول على العديد من الجوائز العربية وخير دليل حصوله على وسام الاستحقاق الثقافي الثاني و الثالث و الرابع وذلك بانتظار قادم التتويجات داخل و خارج تونس هكذا هو صديقنا وزميلنا الاعلامي الكبير محمود الحرشاني عاشق القلم والقرطاس انه يكتب ويكتب ويكتب…