هل تنجح إليسا في استعادة بريقها للجمهور التونسي بعد ست سنوات من الغياب؟
Baha
4 أسابيع مضت
وطنية
142 زيارة


بالمرصاد نيوز – تونس

متابعة صحفية الموقع شيماء اسماعيلي
بعد غياب فني دام أكثر من نصف عقد عن الساحة الفنية التونسية، ستحل النجمة اللبنانية إليسا ببلادنا للقاء جمهورها في تونس من جديد، وذلك من خلال حفل فني ساهر ستحتضنه القاعة المغطاة متعددة الاختصاصات بالملعب الأولمبي برادس يوم 28 ديسمبر الجاري. وذلك في إطار الإحتفالات برأس السنة الميلادية الجديدة
وتأتي هذه العودة في إطار سعي إليسا إلى تجديد علاقتها بالجمهور التونسي الذي ارتبط بأغانيها على امتداد سنوات، وشكّل أحد أبرز محطات نجاحها في العالم العربي. كما يمثّل هذا الموعد الفني فرصة لاختبار مدى استمرار هذا التفاعل، وقياس ما إذا كان الإعجاب بأعمالها الغنائية لا يزال قائماً بعد غياب دام ست سنوات.

اختيار قبة رادس لاحتضان الحفل لم يمرّ دون لفت الانتباه، إذ يُعدّ هذا الفضاء من أكبر القاعات المخصصة للعروض الفنية في تونس، وهو ما يعكس — حسب ما يتم تداوله — توقعات بإقبال جماهيري كبير قد يصل إلى مستويات قياسية من حيث عدد الحضور. غير أن هذه التقديرات تبقى، في نهاية المطاف، رهينة ما ستكشف عنه أرض الواقع ليلة الحفل.
ويرى متابعون للشأن الثقافي أن نجاح سهرة إليسا في تونس لن يُقاس فقط بالمستوى الفني أو التنظيمي، بل سيكون بالأساس مرتبطاً بحجم الحضور والتفاعل الجماهيري داخل قبة رادس، باعتباره المؤشر الحقيقي على مكانة الفنانة لدى الجمهور التونسي اليوم.
من جهتهم، يعلّق منظمو الحفل آمالاً كبيرة على الجمهور التونسي المعروف بذائقته الفنية الرفيعة وحسه النقدي، معتبرين أن نجاح هذه السهرة قد يشكّل محطة مفصلية في مسيرة إليسا بتونس، ويفتح أمامها مجدداً باب الصعود إلى ركح مهرجان قرطاج الدولي، الذي يبقى حلم كل فنان عربي.