بقلم  الصحفي عبد الرزاق مقطوف
                  وديع الجريء
نحن والجري اللهم لا شماتة وان كان يغيظني تصرف بعض (العقلاء) بمنطق نتمنى له محاكمة عادلة واشياء من هذا القبيل وخرافات عن الفيفا وتهديدها لكرتنا وهذا لغو زمن لغي فلا جمعة له. وديع الجري تصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم كأنها ملك السيد الوالد وتوهم انه فوق المحاسبة وضرب عرض الحائط بكل قوانين هذا الهيكل الكروي وتعامل مع نصوصه بانتقائية والغى فصلا يفصله من للجامعة بعد ما تحصل على عقوبة من “الكاف” في مباراة غينيا بيساو وفسر القانون كما حلى له ليعود للرئاسة وكان شيئا لم يحدث هذا الرجل الانقلابي لا يصلح لجامعاتنا فلا اصلاح لكرتنا وخاصة الشبابية منها وقد بلغ به الاستكبار لتعيين قريبا من بلاطه ليدمر فروع الشبان رغم انه لا تجربة له وهو “مونيتار” رياضة وخلق رابطة لاحد اقربائه بعدما وعده بمنصب في المكتب الجامعي ثم تراجع ..ليخلق له هذا “المنيصب” أي منصب على المقاس. واعتقد ان كل الرياضيين التونسيين وخاصة النخبة والموهوبين والقادرين على الإضافة لكرتنا سيتنفسون الصعداء لان بلادنا قدرت بعد لاين على إيقاف رجل توهم انه لن يصده أحدا ’ رجل حرمنا من رؤية مباريات بطولتنا ومن ركن في الاحد الرياضي يسمى المافيولا وتدخل لإقالة وزير خدم الكرة بحق هو طارق ذياب وعرف بمتابعته لكل الملفات بنفسه. كنا ضده ونقدناه وهو الحاكم بأمره وانتقدته وانا عضو في الرابطة الجهوية لكرة القدم وهذا ما دفع أحد حملة اقلامه ليسألني كيف انتقده وانا عضو في رابطة كروية. ومن حقنا ان نعبر عن اغتباطنا لهذا القرار الذي لم ينتظره أحد فالمحاسبة تفرض على الجميع ومن ثبت انه بري فسيعود معززا مكرما. اما عن الفيفا والخوف من “انفتينو “فنقول للجميع تونس لها سيادة وقد سبقتنا الجامعة الفرنسية في ذلك واحالت لوغرايت على القضاء لعديد الأسباب وقد رفضها الرجل ومن حق وزارة الاشراف محاسبة رجل رفض اجراء تدقيق خارجي للجامعة حتى كاد المريب يقول خوذوني .لن نسبق الاحداث ولكن كما يقول المثل المصري “يا خبر بفلوس بكرة ببلاش” وسنعود للموضوع بأكثر إضافات قريبا بعدما تكشف حيثيات العقد او العقود التي تعدها الجامعة لكهول احيلوا على التقاعد الكروي ولا يزالون يزاولون نشاطهم في هدم كرتنا.

عن Baha

شاهد أيضاً

كلام في حفظ الصحّة.. يغسل قدميه في اللاّفابو..

= بقلم الإعلامي الحبيب العربي   هذا الصباح حين مروري بأحد مطاعم الكسكروت في الصباح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *