بعد الهزيمة الموجعة ضد المنتخب النيجيري : خسارة بطعم الإقصاء المبكر تقلق الشارع الرياضي التونسي.
Baha
4 أسابيع مضت
الرياضة
243 زيارة

بالمرصاد نيوز – تونس

متابعة صحفية الموقع شيماء اسماعيلي
فجّرت الهزيمة التي تعرّض لها المنتخب التونسي أمام نظيره النيجيري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين موجة غضب عارمة في صفوف الجماهير التونسية. خسارة كشفت حجم الارتباك وسوء التحضير، وبدّدت الآمال التي رافقت المباراة عقب الانتصار على أوغندا. المنتخب النيجيري فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، وتقدم بثلاثة أهداف كاملة، وكان بإمكانه توسيع الفارق لولا تراجعه للحفاظ على النتيجة. الهدفان اللذان سجلهما المنتخب التونسي في الدقائق الأخيرة لم يكونا سوى رد فعل متأخر، ولم يخفيا حقيقة التفوق النيجيري. الأداء الباهت فضح غياب الروح والانسجام، وأكد هشاشة المنظومة الفنية. الجماهير حمّلت المسؤولية كاملة للمدرب سامي الطرابلسي، الذي فشل في الإعداد النفسي والقراءة الفنية لسير اللقاء. الإصرار على نفس الأسماء، رغم محدودية عطائها، أثار استياء واسعًا، خاصة مع تجاهل لاعبين قادرين على تقديم الإضافة مثل سيباستيان تونكتي. كما طالت الانتقادات المسؤولين المرافقين للفريق، وسط تساؤلات مشروعة حول جدوى حضورهم ودورهم الحقيقي في تحفيز اللاعبين. هذه الخسارة أعادت المخاوف بشأن عدم قدرة المنتخب التونسي على مجاراة نسق الكبار، وخلّفت قلقًا مشروعًا لدى الشارع الرياضي حول سقف الطموحات. وفي ظل هذا الأداء، باتت المخاوف حقيقية من أن يكون مشوار المنتخب في كأس إفريقيا محدودًا، ما لم تُراجع الخيارات الفنية والإدارية بشكل جذري.