كلمة في الصحّة..وعن الصحّة : ارفعوا أيديكم عن مستشفياتنا…
Baha
3 ساعات مضت
جهات و حوادث مرور
46 زيارة
الحلقة الأولى


بالمرصاد نيوز – بنزرت

بقلم الإعلامي الحبيب العربي
هذه الأيام، حملة كبيرة في وسائل الفايسبوك على مستشفياتنا العمومية بمختلف مستوياتها وعلى مستوصفاتنا، مراكز الصحة الأساسية، بمختلف أصنافها،
مرة على دواء مفقود، وثانية على طبيب قيل أنه رفض فحص مريض.. وثالثة جاءت على إثر وفاة امرأة أثناء ولادتها الطفل الأول.
وآخرها، وفاة رضيع التسعة أشهر بعد نحو 24 ساعة من تحول أبويه به إلى استعجلي أحد المستشفيات غير مصحوبين ببطاقة العلاج المجاني، اعتبارا لكونهما من العائلات المعوزة أو المحدودة الدخل رافضَيْن دفع المعلوم المستوجب لعرض طفلهما على الفحص الطبي..
ودون الدخول في جدل شعار الدولة الإجتماعية المرفوع هنا وهناك منذ سنوات ما بعد ما قيل عنها أنها ثورة..
ودون الجزم في من هو المخطئ في كل حالة من الحالات التي يستغلها “بعضهم” ويشتغلون عليها لغايات
تخرج عن نطاق الصحة العمومية المشهود بكفاءة أبنائها في المجالات الطبية وشبه الطبية كما في مجالات الخبرة الإدارية،
اريد أن أقول لمن يحشرون دائما نظام الصحة العمومية في بلادنا في جدل عقيم مفاده تدنّي مستوى الخِدمة المسداة لمرضانا..
اقول لهم ارفعوا أيديكم عن مستشفياتنا العمومية وعن مستوصفاتنا التي لم ينقطع العاملون فيها عن القيام بواجبهم الإنساني حتى في أصعب الفترات التي مرت بها بلادنا منذ بداية 2010 وإلى الآن..
اخفتوا أصواتكم حين تتحدثون عن الصحة العمومية لأن تضحيات أبنائها في سبيل تقديم الخدمة المطلوبة لا يضاهيها اي مجهود حتى في البلاد المتطورة أو المتقدمة، بالنظر بطبيعة الحال إلى الظروف التي يعمل فيها كل منتدب في مؤسساتنا العمومية وبالنظر أيضا إلى قلة الإمكانيات مقارنة بما تتطلبه تطلعات جودة الخدمات المنشودة في برامجنا الوطنية المعتمدة في كل مستشفياتنا