الجانب المظلم من الذكاء الإصطناعي.
Baha
فبراير 20, 2025
مجتمع
382 زيارة

بقلم مراسل الموقع جلال بن ابراهيم

مكتب حمام الأنف
الجانب المظلم من الذكاء الإصطناعي لا أحد ينكر فضل التطور التكنولوجي ومدى أهميته في الرقي بمستوى عيش المجتمعات في شتى مجالات الحياة. وهنا سنتحدث عن شيء إسمه الذكاء الاصطناعي. هذا الأمر إنطلق التفكير فيه جديا منذ سنة 1950 من قبل مجموعة من المهووسين بالتكنولوجيا أمثال الأمريكي إيلون ماسك والأنجليزي ألين توين. ومنذ ذلك الوقت والعالم يشهد تسابق في البرمجيات والتطبيقات الإعلامية والإختراعات التكنولوجية خصوصا بين كل من أمريكا والصين. ولكن ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الذكاء الإصطناعي له جانب مظلم وقاتم ما يهدد العنصر البشري بعزله أو حتى بإنقراضه بسبب ذلك التسابق المحموم بين عمالقة التكنولوجيا للوصول بالذكاء الإصطناعي إلى تصنيع آلات بعضها سيأخذ شكل الإنسان ولها القدرة على الإدراك والتحليل وأخذ القرارات بنفسها بمنأى عن البشر الذين صنعوها. وتخيلوا نسب البطالة التي سيشهدها العالم بسبب الإستغناء عن الوظائف واليد العاملة. وهذا الأمر صرنا نسمع عنه منذ سنوات خاصة بالبلدان المتقدمة. للأسف كل ما سبق ذكره بشأن الجانب المظلم من الذكاء الإصطناعي هو خلاصة ما صرح به علانية الأمريكي مؤسس فكرة الذكاء الإصطناعي إيلون ماسك في مارس2023 ومهندس البرمجيات الأنجليزي ستيفن هوبكينج خلال لقاء له سنة 2024مع شبكةBBC.