الرئيسية / جهات و حوادث مرور / بنزرت : لحظةُ فِكرة..

بنزرت : لحظةُ فِكرة..

 

مكتب بنزرت

 

بقلم الإعلامي الحبيب العربي

المسؤول المستقبل لا يمكن أن يبني تونس اليوم.. وكل يوم..

نرى العامل، عون التنفيذ البسيط، يقوم بعمل ما، فنتحدث عنه ونراقب أدق تفاصيل ما يفعل..

وعند الإقتضاء نمر للنقد الذي يصل بنا حد التجريح احيانا والقدح في كفاءته وفي قدرته على الإنجاز..

ثم يعود العاقل فينا، نهاية الأمر، ليقول أن ما يقوم به ذاك العامل إنما هو تنفيذ لأمر المسؤول عنه..

وبالتالي يصير اللوم، إن كان هناك عيب في العمل، على من أعطى التعليمات لذلك العامل..

وبعدها، حين نلاحظ الإنجاز ليس وفق ما يجب أن يكون، أو هو دون المطلوب من حيث النوعية، وقتها نتساءل لماذا هو المسؤول لم يراقب ؟..

لم يتابع ؟..

ولم يتدخل في الإبان وقبل إتمام العامل لعمله ؟..

إنها معظلة المسؤول شبه المستقيل من الواجبات المفروضة عليه في قانون المسؤولية التي أنيطت بعُهدته..

مسؤول يأمر كي يشعر انه قادر على فعل الامر، ولا ينهي المخالف ويصوب المخالفة إذا حدث الإعوجاج..

وعلى هذا العامل، قِس المسؤول الأصغر الذي فوقه مسؤول اكبر غير قائم بدوره في المراقبة والمتابعة وفي محاسبة من هم دونه مستوى في المسؤولية..

ثم قِس عن المسؤول الكبير بالمنطقة والجهة وفوقه مسؤول في المستوى المركزي، كالوزير..

وهكذا دواليك..

وتونسنا الجديدة لا يمكن أن تُبنى أُسُسها بنحو سليم إلا إذا كان كل مسؤول فبها، من أي مستوى كان، في مستوى مسؤوليته..

وهات يا مسؤولية.

عن Baha

شاهد أيضاً

النقش اليوناني للجامع الكبير بصفاقس: إرث حجري بين حضارتين.

          بالمرصاد نيوز صفاقس   بقلم محمد جمال الشرفي حجر ذو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *