عودة استثنائية للفخراني على خشبة المسرح من بوابة قرطاج بعمل ” الملك لير ” في سهرة الإفتتاح.
Baha
نوفمبر 14, 2025
نجوم و فنون
385 زيارة
ال
الفنان الكبير يحيى الفخراني

بالمرصاد نيوز – مدينة الثقافة تونس العاصمة

بقلم صحفية الموقع شيماء اسماعيلي
عرض عربي ضخم يفتتح البرنامج السنوي للمهرجان
كشفت إدارة أيام قرطاج المسرحية عن اختيارها عرضاً مسرحياً بارزاً لرفع ستار الدورة السادسة والعشرين، حيث سيُطل الفنان المصري القدير يحيى الفخراني على الجمهور التونسي من خلال عمل مسرحي ضخم يُجسد فيه إحدى أهم الشخصيات الكلاسيكية في الأدب العالمي. وقد جاء الإعلان خلال لقاء إعلامي خُصص للإفصاح عن ملامح الدورة الجديدة، مؤكداً أن العرض سيُقدَّم للمرة الأولى دولياً ضمن فعاليات المهرجان.
عودة فنية تضع الفخراني في قلب الضوء
يمثل ظهور الفخراني على خشبة المسرح حدثاً فنياً لافتاً، لاسيما بعد فترة من الغياب عن العروض الحية. وقد عُرف الفنان المخضرم بمسيرته الطويلة في الدراما التلفزيونية والسينمائية والمسرحية، ليأتي هذا العمل بمثابة استعادة لعلاقته المتينة بالمسرح الذي شكل محطة محورية في مشواره الفني. ويقدم الفخراني شخصية محورية مشحونة بالصراعات الإنسانية، ما يعكس قدرته المستمرة على تجسيد الأدوار المركبة التي تتطلب خبرة وعمقاً في الأداء.
رؤية إخراجية معاصرة لشادي سرور
يتولى الإخراج المسرحي الشاب شادي سرور، المعروف بمقاربته الحديثة للنصوص الكلاسيكية، قيادة هذا المشروع. ويعتمد سرور على قراءة بصرية ودرامية جديدة تمنح العمل بعداً معاصراً، مع الحفاظ على جوهر الحكاية الأصلية وروحها التراجيدية. ويأتي هذا التعاون ليجمع بين خبرة فنان كبير وحماسة رؤية إخراجية متجددة، ما يجعل العرض المنتظر نقطة جذب قوية ضمن البرنامج الرسمي للمهرجان.
إنتاج مصري–تونسي يرسخ التعاون الثقافي
يندرج هذا العمل ضمن إنتاج المسرح القومي المصري، أحد أعرق المؤسسات الفنية في المنطقة العربية، الأمر الذي يُضفي على العرض قيمة ثقافية مضاعفة. ويأتي تقديمه في الافتتاح كإشارة واضحة إلى أهمية التعاون الفني بين مصر وتونس، ومكانة المسرح العربي في استحضار القضايا الإنسانية الكبرى عبر الفن.
تفاصيل الدورة ووعود بعروض متنوعة
تنطلق أيام قرطاج المسرحية في 22 نوفمبر وتتواصل فعالياتها حتى 29 من الشهر نفسه، حاملة شعاراً يركز على الاحتفاء بالتنوع والتجارب المسرحية المبتكرة. وينتظر أن يستقطب عرض الافتتاح جمهوراً واسعاً من المهتمين والنقاد، لما يحمله من قيمة فنية ومكانة رمزية لدى عشاق المسرح.
منصة عربية تواصل ترسيخ حضورها
يجسد اختيار هذا العمل لافتتاح الدورة الجديدة رغبة إدارة المهرجان في تقديم محتوى رفيع المستوى يعبّر عن دور المسرح في تعزيز الحوار الإنساني، وترسيخ مكانة الفن كجسر يربط الثقافات. وتستعد أيام قرطاج المسرحية لاستقبال عروض عديدة من دول مختلفة، في دورة تبدو واعدة على مستوى التنوع والتجديد.