أخبار عاجلة
الرئيسية / نجوم و فنون / “دار العز: محاولة هادئة لاستعادة الذاكرة الفنية”.

“دار العز: محاولة هادئة لاستعادة الذاكرة الفنية”.

مقدمة البرنامج كوثر بالحاج مع

الممثلة الكبيرة فاطمة البحري

بقلم صحفية الموقع

شيماء اسماعيلي

في ظل الانتشار الواسع لبرامج الترفيه السريع، يندرج برنامج “دار العز” ضمن محاولات إعادة تسليط الضوء على جيل من الفنانين التونسيين الذين نشطوا منذ أواخر سبعينات القرن الماضي. يقدَّم البرنامج على قناة قرطاج + بإشراف كوثر بالحاج وإخراج فدوى منصوري، ويقوم أساساً على استضافة ممثلين غابوا عن الواجهة الإعلامية لسنوات.

يعتمد البرنامج على استرجاع محطات من المسيرة الفنية للضيوف، من خلال عرض مقتطفات من أعمالهم التلفزية والمسرحية، إلى جانب حوارات تستعرض ظروف العمل في تلك الفترة، والتي اتسمت بإمكانيات محدودة مقارنة بما هو متوفر اليوم. وقد تمكن عدد من هؤلاء الفنانين من تحقيق حضور لافت رغم تلك الصعوبات، وهو ما يفسر استمرار ذكرهم لدى شريحة من الجمهور.

من بين الأسماء التي ظهرت في البرنامج فاطمة البحري، الحسين المحنوش، وحليمة داود، وهم من الوجوه التي ارتبطت بمرحلة معينة من الإنتاج الدرامي التونسي. ويُقدَّم حضورهم في “دار العز” في إطار استعادة الذاكرة الفنية أكثر من كونه احتفاءً استثنائياً.

كما يتضمن البرنامج عناصر تنظيمية إضافية، مثل توفير ترجمة بلغة الإشارة، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة المتابعة، دون أن تشكل بحد ذاتها تحولاً نوعياً في المشهد الإعلامي.

ورغم نسب المشاهدة التي حققها، يبقى “دار العز” في جوهره برنامجاً عادياً يقوم على فكرة تكريم جيل سابق، وهي لفتة مستحقة من حيث المبدأ، لكنها لا تستدعي المبالغة في التقييم أو تضخيم محتواه.

في المحصلة، يمكن اعتبار البرنامج محاولة بسيطة لاستذكار مسيرة فنية تعود إلى عقود مضت، دون أن يرقى ذلك إلى مستوى التجارب الاستثنائية أو التحولات الكبرى في الإعلام التونسي.

عن Baha

شاهد أيضاً

سحر مزيد تصرّح: “السوشيال ميديا فكّت حصار المهرجانات”.

       الفنانة سحر  مزيد بقلم: الصحفي عزيز بن جميع بين خشبة “الركح” وصخب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *