الرئيسية / وطنية / النادي الرياضي لحمام الأنف

النادي الرياضي لحمام الأنف

كلمة حق: هيئة تسييرية امتصت الأزمة وأغلقت ملفات الملايين

لا يسعنا في هذا الظرف الدقيق إلا أن نتوجه بكامل الشكر والتنويه والتقدير للهيئة التسييرية للنادي الرياضي لحمام الأنف، التي تولت المقاليد الإدارية منذ حوالي شهرين والمزمع أن تنهي مهامها الرسمية مع بداية الأسبوع القادم. لقد أثبت القائمون على هذه الهيئة حسّاً عالياً بالمسؤولية وروحاً رياضية نادرة، حيث عملوا في صمت وبكل تفانٍ على معالجة ملفات شائكة وحارقة، وفي مقدمتها نزاعات اللاعبين الذين تقدموا بشكاوى ضد النادي.

هذه القضايا كانت قد خلفت ديوناً ثقيلة أرهقت خزينة الجمعية بمئات الملايين، إلا أن الهيئة التسييرية نجحت بامتياز في تسويتها وامتصاص الأزمة، فضلاً عن تقديمها لدعم مادي مباشر و سخي للجمعية لضمان استمراريتها. إن ما قدمته هذه الهيئة يعدّ نموذجاً للإخلاص وخدمة “الهمهاما” في أحلك الأوقات، وهي تخرج اليوم مرفوعة الرأس بعد أن أدت أمانتها على أكمل وجه.

تركة سابقة وضبابية فنية: الانطلاقة المخيبة لا تتحملها الإدارة المؤقتة

وبقطع النظر عن الانطلاقة السيئة للفريق والنتاجات المخيبة للآمال في بداية هذا الموسم، فإن الحقيقة الساطعة التي يجب تأكيدها هي أن الهيئة التسييرية لا ناقة لها فيها ولا جمل؛ إذ تعود المسؤولية بالكامل للهيئة المتخلية (وهيئة بحر بالتحديد)، التي كانت وراء اختيارات الطاقم الفني وتدعيم الرصيد البشري ببعض الانتدابات.

وقد أظهرت المستطيلات الخضراء أن الطاقم الفني لم يستقر بعد على الخيارات الفنية والتركيبة المثالية، ويبدو أن المدرب لم يعثر بعد على الوصفة الناجحة لتحقيق التوازن والإنسجام المطلوبين، سواء على مستوى الخيارات التكتيكية أو من حيث حسن التصرف في الرصيد البشري المتاح.

مواجهة النجم الساحلي: موعد مصيري ورهان “ممنوع الهزيمة”

تتجه الأنظار بعد غدٍ الأحد إلى الملعب المضيف حيث ينزل فريق بوقرنين ضيفاً على النجم الرياضي الساحلي، في مباراة تعدّ مصيرية وحاسمة بكل المقاييس بالنسبة لمدرب “الهمهاما” شمس الدين الذوادي، المعروف في الشارع الرياضي بحمام الأنف بلقب “شامو”.

يدخل زملاء الحارس الخبير معز بن شريفية هذه المواجهة تحت شعار واحد لا ثاني له: “ممنوع الهزيمة”، إذ إن أي تعثر جديد ستكون له تداعيات وخيمة وسلبية للغاية على نادي الضاحية الجنوبية، ولن يقتصر أثره على تعميق جراح الفريق في جدول الترتيب فحسب، بل سيثير موجة عارمة من الغضب لدى الأحباء والجماهير العريضة. وفي حال التعثر، قد تكون هذه المباراة هي الأخيرة للمدرب “شامو” على رأس الفريق، حيث يلوح سيناريو الطلاق بالتراضي بينه وبين إدارة النادي كخيار أقرب لإعادة ترتيب البيت.

عن Baha

شاهد أيضاً

جامعة العمال التونسيين بالخارج تتحرك لنقل صوت الجالية ومطالبها.

رئيس الجامعة: السيد حسان العريبي بالمرصاد نيوز – جوم و فنون  الصحفية سامية الزواعي في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *