الرئيسية / الرياضة / النادي الرياضي لحمام الأنف : يحسب للهيئة التسييرية ما أصلحته.. : ومواجهة الساحل حاسمة لمصير “شامو”

النادي الرياضي لحمام الأنف : يحسب للهيئة التسييرية ما أصلحته.. : ومواجهة الساحل حاسمة لمصير “شامو”

بالمرصاد نيوز – قسم الرياضة

 

بقلم الصحفي و صاحب

الموقع بدرالدين الجبنياني

تستعد الهيئة التسييرية للنادي الرياضي لحمام الأنف لإنهاء مهامها الرسمية مع بداية الأسبوع القادم، بعد فترة عمل امتدت لنحو شهرين. وتوافق الشارع الرياضي والمتابعون لشأن “الهمهاما” على الإشادة بالدور الذي لعبته هذه الهيئة، نظرًا للملفات الحارقة التي تصدت لمعالجتها، وفي مقدمتها نزاعات اللاعبين الذين تقدموا بشكاوى رسمية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

وتعود أسباب هذه الشكاوى والمطالبات إلى مستحقات وأسباب مالية بحتة خلفت ديوناً ثقيلة أرهقت خزينة الجمعية وناهزت مئات الملايين، إلا أن الهيئة التسييرية نجحت في تسويتها وامتصاص الأزمة وإيجاد تسويات حاسمة لتجنيب النادي عقوبات الفيفا، إلى جانب توفير دعم مادي مباشر ساهم في تأمين استمرارية النادي في مرحلة حاسمة، مما جعل تجربتها تحظى بتقدير واسع لدى أحباء نادي الضاحية الجنوبية.

تركة سابقة وضبابية فنية: الانطلاقة المخيبة لا تتحملها الإدارة المؤقتة

وبقطع النظر عن الانطلاقة المتعثرة للفريق والنتائج المخيبة للآمال في بداية هذا الموسم، يجمع العارفون بكواليس النادي على أن الهيئة التسييرية لا تتحمل أي مسؤولية في ذلك؛ إذ تعود المسؤولية بالكامل للهيئة المتخلية (وهيئة بحر بالتحديد)، التي كانت وراء اختيارات الطاقم الفني وتدعيم الرصيد البشري ببعض الانتدابات.

المدرب شمس الدين الذوادي

وقد أظهرت المستطيلات الخضراء أن الطاقم الفني لم يستقر بعد على الخيارات الفنية والتركيبة المثالية، ويبدو أن المدرب لم يعثر بعد على الوصفة الناجحة لتحقيق التوازن والإنسجام المطلوبين، سواء على مستوى الخيارات التكتيكية أو من حيث حسن التصرف في الرصيد البشري المتاح.

مواجهة النجم الساحلي: موعد مصيري ورهان “ممنوع الهزيمة”

تتجه الأنظار بعد غدٍ الأحد إلى الملعب المضيف حيث ينزل فريق بوقرنين ضيفاً على النجم الرياضي الساحلي، في مباراة تعدّ مصيرية وحاسمة بكل المقاييس بالنسبة لمدرب “الهمهاما” شمس الدين الذوادي، المعروف في الشارع الرياضي بحمام الأنف بلقب “شامو”.

و سيدخل زملاء الحارس الخبير معز بن شريفية هذه المواجهة تحت شعار واحد لا ثاني له: “ممنوع الهزيمة”، إذ إن أي تعثر جديد ستكون له تداعيات وخيمة وسلبية للغاية، ولن يقتصر أثره على تعميق جراح الفريق في جدول الترتيب فحسب، بل سيثير موجة عارمة من الغضب لدى الجماهير. وفي حال التعثر، قد تكون هذه المباراة هي الأخيرة للمدرب “شامو” على رأس الفريق، حيث يلوح سيناريو الطلاق بالتراضي بينه وبين إدارة النادي كخيار أقرب لإعادة ترتيب البيت.

عن Baha

شاهد أيضاً

بعد ما وجدها المختار لماذا لم يكشف عن الخنار.

           مختار التليلي بالمرصاد نيوز – قسم الرياضة     الصحفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *