المحمية : عزم بلا حدود وطموح عالمي: أبطال المحمدية لرياضة “الكيمبو MMA” على موعد مع التاريخ في نهاية هذا الأسبوع في الحمامات لحمامات.
Baha
ساعتين مضت
الرياضة
41 زيارة

بالمرصاد نيوز – رياضة

متابعة صحفية الموقع
شيماء اسماعيلي
تتأهب مدينة المحمدية الواقعة في ضواحي بن عروس لتتويج مسيرتها الرياضية بسطر جديد من الإنجازات، حيث تحط رحال نخبة من أبطالها المتألقين في رياضة “الكيمبو MMA” لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، والتي تحتضن فعالياتها مدينة الحمامات في الفترة الممتدة من 28 إلى 31 أكتوبر الجاري.
هذا الاستحقاق العالمي يأتي ليتوج مساراً مشرفاً خطه هؤلاء الشباب بمداد من التحدي، إثر بصمتهم الذهبية المدوية في بطولة العالم بمدينة أنطاليا التركية؛ إذ توجوا بميداليات ذهبية وفضية أثبتت جدارتهم الفائقة في مقارعة مدارس القتال العالمية، مؤكدين أن الإرادة الصلبة تصنع المعجزات متجاوزة ضيق ذات اليد.

علاء عياري مدرب التخبة المشاركة
إصرار يتحدى الصعاب ودعم مؤسسي مستحق
يتواصل هذا التألق تحت مظلة الجامعة التونسية للوشو كونغ فو، مجسداً أسمى معاني العزيمة لدى أبناء الجهة؛ فقد شق هؤلاء الأبطال طريقهم نحو العالمية معتمدين في الغالب على الإمكانيات والموارد الخاصة ومساهماتهم الشخصية، متجاوزين الظروف المادية القاسية ليحافظوا على نسق التدريبات ويرفعوا الراية الوطنية عالية.
ولأن الأعمال العظيمة تستحق الوفاء، فقد حظي هؤلاء السفراء الرياضيون بلفتة تقديرية رفيعة المستوى من رئيس مجلس نواب الشعب، إلى جانب تكريمات أخرى حضرها ثلة من النواب، أعضاء المجلس، وممثلون عن جهات ومؤسسات مختلفة، عرفاناً بالنتائج الباهرة التي بصموا عليها وصورتهم المشرفة التي عكست الوجه المضيء للرياضة التونسية.
قائمة أبطال المحمدية المشاركين في كأس العالم 2026
يضم الوفد التونسي المشارك 17 رياضياً ورياضيةً يمثلون مشعل التألق والإصرار، وهم:
-
الشباب: عماد العياري، محمد عزيز الناصر، إيهاب عوينة، يوسف خليف، ريان الفرجاوي، ريان الشابي، محمد عمار السعيدي، أيوب العلوي، إبراهيم العلوي، ويوسف الطرابلسي.
-
البطلات: ياسمين طراد، ياسمين السويحي، مي الفرشيشي، مي الغرياني، أسماء الطرابلسي، ملك رجب، ونور الهدى البريكي.

طموحات متجددة في عرس عالمي بالحمامات
يشهد هذا الموعد العالمي مشاركة وازنة لمنتخبات وأبطال يمثلون مختلف القارات. ويدخل أبناء المحمدية هذه المنافسة بمعنويات تحلق في السحاب، طامحين إلى إثراء رصيدهم الرياضي بإنجازات جديدة تستند إلى خبرتهم الميدانية وقدرتهم المعهودة على مقارعة الكبار.
تجربة أبطال المحمدية تثبت يوماً بعد يوم أن صناعة الأبطال لا تخضع لمعادلة وفرة الإمكانيات، بل ترتكز على الشغف، الانضباط، والتأطير الجاد. ومن هذا المنطلق، يظل دعم هذه المجموعة وتوفير الحاضنة الملائمة لها مطلباً ملحاً لتعزيز حضور الرياضة التونسية في المحافل الدولية.
من ضفاف المحمدية نحو منصات أنطاليا، وصولاً إلى قمة الحمامات، يسطر هؤلاء الأبطال قصة نجاح ملهمة، آملين أن تظل الراية الوطنية خفاقة في سماء التتويجات طيلة أيام هذه البطولات.