“الدربي الموعود او الدربي المردود على اصحابه.”
Baha
6 ساعات مضت
الرياضة
64 زيارة


قسم الرياضة بالمرصاد نيوز

بقلم الصحفي عبد الرزاق مقطوف
الدربي او لقاء الاجوار بلغتنا العربية هي فرصة للقاء الاحباء عملا بوصية الرسول الكريم عن الجار و واجب احترامه والاخذ بيده او مساعدته والسؤال عن احواله ولكن انتشار هذه الدكاكين الاعلامية من جهة وعدم قدرتها عن تقديم مواد دسمة تشد الاهتمام المتابعين جعلت من دربي الاحد بين الترجي والنادي الافريقي فرصة لشحذ السكاكين وهيات لدخول البلاد في ورطة تهدد بالاتيان على الاخضر واليابس وانتشار الفساد والمحسوبية في صلب جامعة بقايا الجري من جهة اخرى يجعلان منه ,دربي الخوف ودربي الرعب ودربي العنف المردود على اصحابه .

ومن هذا المنطلق حشر الدربي في بوتقة ’الترجي يريده لانه متعود على الالقاب ولا يعقل ان يفرط فيه لكونه سيكون بمثابة موسم كارثي والفريق الاكثر تتويجا به ’والترجي دولة واللقب عنوانها اما الافريقي فهي مسالة حياة اوموت بعد جفاف دام اثنى عشرة سنة حتى خيل له انه على الترجي التنازل هذا الموسم على اللقب حتى رافة بالمنافس وقد وجد من يدافع عن هذا التوجه في صلب بعض الهياكل.
هذه هي الخلاصة في بطولة تعتبر الاولى عربيا وافريقيا والخامسة عشرة على الصعيد العالمي…يعني لابد من التخلي عن التنافس الشريف وهو اساس هذه اللعبة ومن دونه لا معنى لبطولة تحترم نفسها وتسير وفق المواثيق الرياضية .
ولقد تناسى عشاق الكرة ان الهيمنة او التربع على عرش الكرة في اي بلد يعود الى المال هذا اولا ودون نقاش يضاف اليها القدرة على التسيير والبرمجة وبعد النظر الهيئة المشرفة على قيادة الفريق ففي فرنسا سيطر مرسيليا لسنوات تحت قيادة برنارد تابي ثم تنازل الفريق عن العرش مع قدوم ميشال اولاس الى فريق ليون وعادت السيطرة لباري سان جرمان مع تدفق المال القطري وعبقرية الناصر الخليفي في القيادة وابعاد كل من اعتقد انه لا يفيده.

وفي تونس يعتبرون ان المال وحده هو عنوان الهيمنة والتصدر ونعتقد انه لا الافريقي ولا الترجي يستحقان الصدارة كرويا هذا الموسم وكان بالامكان بروز الاتحاد المنستيري او الملعب التونسي للعب من اجل اللقب ولكن خطف كل نجم يبرز في صلب الجمعيتين حد من قدرتهما على لعب الادوار الاولى.
والاكيد ان الفائز باللقب هذا الموسم سيكون لقمة سائغة للنوادي المصرية والمغربية والجزائرية في رابطة الابطال في الموسم المقبل لاننا وبالعين المجردة نشاهد التراجع وعدم القدرة على مجاراة نسق فرق هذه البلدان الشقيقة دون ان نتحدث عن فرق جنوب افريقيا اومالي فالسينغال.
ونامل في ان يدور الدربي في اجواء غير مشحونه نتيجة التجاذبات الحاصلة والتي لم نشهدها في اي وقت وان يلتزم كل طرف باحترام قوانين الكرة ومن ضمنها احترام الخصم وتقبل النتيجة ورفض العبث بجوهرة المتوسط وعدم التعدي على معداته التي دفعها الشعب من كده وعرق جبينه .
نامل في رجاحة عقل العقلاء وايمانهم بان الدربي ليس بنهاية العالم وان المباراة تدوم تسعون دقيقة ثم يطوى ملفها وتدخل التاريخ.