مقالات مشابهة
بالمرصاذ نيوز – معهد صالح عزيز
بقلم الصحفي بدرالدين الجبنياني
في وقت تتزايد فيه التحديات الصحية وتتنوّع ضغوطات العمل داخل المستشفيات، يبرز الطواقم الطبية وشبه الطبية والإدارية والعمّالية كخطّ دفاع أوّل، يعمل بصمت وإخلاص، ويبذل جهودًا استثنائية من أجل ضمان خدمات صحية تليق بالمواطن، خصوصًا في معهد صالح عزيز مؤسسة استشفائية متخصّصة في معالجة الأمراض الخطيرة والخبيثة.
تضم العديد من الأقسام كجراحة الوجه والعنق والحنجرة، قسم المداواة بالأشعة، قسم الطب النووي، قسم الجراحة، قسم الإنعاش، قسم العلاج الكيميائي، والعيادات الخارجية بمختلف تخصصاتها.
ورغم الاكتظاظ والإقبال الكبير على هذه الأقسام يوميًا، فإن الخدمات المقدمة تبقى في مجملها مقبولة ومرضية، يشهد بذلك المرضى وذويهم، في وقت يؤكد فيه أحد المسؤولين عن العيادات الخارجية أنّ الفرق العاملة بمعهذ صالح عزيز تبذل كل طاقتها يوميًا لتقديم رعاية صحية في مستوى تطلعات المواطن.
هذه الجهود لا تأتي من فراغ، فهي نتيجة روح مهنية عالية، وإصرار على خدمة الإنسان قبل كل شيء، خصوصًا وأن طبيعة الحالات الصحية المعالجة تتطلب الكثير من الصبر والتعاطف والسرعة في الأداء.
ومع هذا التقدير الكبير، يبقى من المهم أن نشير – بكل محبة واحترام – إلى ضرورة تعزيز التواصل الإنساني داخل المؤسسة، خاصة على مستوى شبابيك التسجيل والاستقبال. فابتسامة صغيرة، تعامل هادئ، تفادي الغضب والانفعال… كلها تفاصيل بسيطة لكنها قادرة على تغيير يوم مريض يعيش أصلًا تحت وطأة الألم والقلق.
وفي المقابل، فإن على المواطن أيضًا واجبًا عليه في احترام العاملين، وتفهّم طبيعة الضغط الذي يواجهونه يوميًا، والتعامل معهم بلياقة وصبر، فالعلاقة بين الطرفين تكاملية، لا تستقيم إلا بروح التعاون.
إن الحفاظ على هذا المناخ الطيب داخل المستشفى مسؤولية جماعية، تبدأ من العامل في الاستقبال، مرورًا بالممرض والطبيب، وصولًا إلى كل مواطن يلج أبواب المؤسسة طلبًا للعلاج.
فحين يسود الاحترام المتبادل، وتُصان كرامة المريض كما العامل، يصبح الجو العام أكثر إنسانية، وتصبح الخدمات أفضل، وتُحفظ سمعة المؤسسة الصحية باعتبارها فضاءً للعلاج و السكينة.
تحية تقدير لكل يدٍ بيضاء تعمل بصمت.. لكل من يسهر على علاج المرضى.. ولكل مواطن يحترم ويساهم في الحفاظ على هذا المناخ الإيجابي داخل المستشفى.
د
بالمرصاد نيوز أضواء على أهم الأنباء




