مكتب صفاقس
بقلم: محمد جمال الشرفي
في كثير من الأحيان، تكون الثقة بالنفس سلاحًا ذو حدين؛ فمن جهة، تمنح الإنسان القوة والإصرار، ومن جهة أخرى، قد تدفعه إلى اتخاذ قرارات كارثية إذا لم تكن مبنية على وعي حقيقي بقدراته. والمشكلة تتفاقم عندما يعتقد الشخص غير الكفء أنه عبقري زمانه، متجاهلًا آراء الخبراء ومتخليًا عن أسس التفكير السليم.
عندما يصل شخص إلى تحمل مسؤولية تنفيذية ثقيلة دون أن يمتلك المهارات والخبرة اللازمة، فإنه غالبًا ما يتخذ قرارات غير مدروسة ظنًا منه أنه الأذكى والأكثر دراية. لكن الواقع يكشف لاحقًا عواقب هذه الأوهام، حيث تتحول مشاريعه إلى كوارث، بدلاً من تحقيق النجاح المتوقع.
بدلًا من أن يساهم في التطوير، قد يتحول هذا “العبقري المزعوم” إلى أداة لهدم الإنجازات ا، سواء من خلال اتخاذ قرارات غير مدروسة أو بسبب عدم قدرته على رؤية الصورة الكاملة. والنتيجة؟ هدر للموارد، تعطيل للمشاريع، وخسائر قد تكون كارثية على المؤسسة
كيف نتجنب هذه الظاهرة؟
– تعزيز ثقافة الاستشارة والتعاون في بيئات العمل وصنع القرار.
– تشجيع النقد البناء والاستماع لوجهات نظر متعددة.
– توفير دورات تدريبية لتطوير المهارات القيادية الحقيقية، وليس مجرد منح الألقاب والمناصب.
بالمرصاد نيوز أضواء على أهم الأنباء


