المكتبة الجهوية ابن رشيق بالقيروان حفل توقيع باكورة الأعمال الشعرية للمربية ليلى الشرفي.
Baha
3 ساعات مضت
جهات و حوادث مرور
40 زيارة
كدمات على جلد الذاكرة ” تقديم الأستاذ عبد ال رحمان الكبلوطي .


بالمرصاد نيوز – جهات

بقلم الصحفي محمد
علي حسين العباسي
عدسة : صالح السباعي
…شهدت مؤخرا المكتبة الجهوية ابن رشيق بالقيروان بادارة الأستاذ سعيد القليعي احتضان حفل توقيع باكورة الأعمال الشعربة للمربية المتقاعدة ليلى الشرفي بعنوان ” كدمات على جلد الذاكرة ” وذلك بحضور نخبة من رجالات الأدب والفكر ومن خلال تقديم للأستاذ والكاتب القيرواني عبد الرحمان الكبلوطي حيث جاءت تناولت مقدمته العلاقة بالأثر الشعري في كتاب ليلى الشرفي الذي جاء في ما عدده 160 صفحة من الحجم المتوسط وحاملا بين طياته ما عدده 63 قصيدة متنوعة الأغراض والمضامين تراوحت بين الأمل والقلق والحيرة والسؤال والموجود والمنشود وخاصة بين الارق والتفاؤل بالمستقبل المعبأ بالكم الهائل من الأمنيات والانتظارات هذا وقد أهدت الشاعرة ليلى

الشرفي ديوانها الشعري إلى نفسها اولا ثم إلى روح المرحوم والدها الغالي على قلبها كذلك اهدت كتابها الشعري البكر إلى كل من له على القلب كدمات وعلى الروح البعض من الجراحات .. ثم مباشرة من بعد مداخلة الاستاذ عبد الرحمان الكبلوطي فسح المجال للشعر حيث انشدت المربية ليلى الشرفي البعض مما تيسر من قصائدها قبل أن يفسح المجال للنقاش من قبل مجموعة من الحاضرين الذين توقفوا عند مفهوم الشعر والشعرية ونقد الشعر واغراض الشعر مثلما ناقشوا كذلك تجربة ليلى الشرفي

في أولى مصافحاتها مع الحرف المتوهج وفي خاتمة اللقاء الذي كان حميميا انتهت أشغال حفل التكريم بتوزيع عددا محترما من نسخ كتاب المربية ليلى الشرفي بالمجان على جميع الحاضرين الذين باركوا مولودها البكر متمنين لها المزيد من النجاحات والتالق والابداع الفكري في رحاب مكتبة عمومية جهوية راهنت على دعم الإبداع والمبدع في مختلف مجالات الحياة اليومية ..شكرا لإدارة المكتبة الجهوية ابن رشيق بالقيروان على الدعم والمساعدة .شكرا لجميع إطاراتها واعوانها على روح التعاون والبذل والعطاء بلا حدود. خاتمة الكلام..اخترنا لكم هذا المقتطف من الكتاب الشعري ” كدمات على جلد الذاكرة ” للمربية ليلى الشرفي بن صالح بعنوان ” اعتلال ” ولا تغرنك سعادة مفتراة .. على وجه مخادع ترتسم ولا شفاه شبه ضاحكة .. وعيون تفتعل فرحا وتبتسم ولا

تحسبن من يبدو مرحا . يغتسل في الهناء ويستحم فرب قلب قد اثخنته جراح .. لا تبرأ..لا تبارح ولا تلتئم. ورب روح تبدو مرحة … بينما يتأكلها مر الألم ويلتهم فدع الصندوق يا واهما مقفلا … كي لا تفزع بما ترى كي تصطدم هكذا عاش عشاق الكلم على وقع هذه الأمسية الشعرية خاصة وأن ابواب المكتبة الجهوية ابن رشيق بالقيروان تبقى مشرعة من أجل الابداع والامتاع والاقناع # محمد علي حسين العباسي #صور: صالح السباعي