مهرجانات.. مهرجان زرزونه : في سهرة الإفتتاح.. كل شيء يبعث على الإنشراح
Baha
23 ساعة مضت
نجوم و فنون
55 زيارة


بالمرصاد نيوز – نجوم و فنون

بقلم الإعلامي
الحبيب العربي
في السهرة الأولى في برنامج الدورة 31 من مهرجان زرزونه التي انتظمت ليلة الخميس 20 أوت الجاري،
كل شيء في هذه السهرة كان يبعث على الإرتياح.. هذا أقل انطباع خرجنا به من هذه السهرة التي تضمنت جزأين :
* الجزء الأول كان مخصصا للأطفال تحت عنوان “كرنفال” وقد كان إقبال الأطفال عليه بلا عد ولا حساب..
* وأما الجزء الثاني فقد كان موجها بالأساس للشباب والكهول متمثلا في عرض فني حمل عنوان “جرزونه البَيّه“.. العرض أحيته مجموعة الفنان القائد أحمد الهاني، ابن “حومة الدروج” من زرزونه..
في هذاالعرض، ودون الخوض في وجهات النظر الفنية، كان هناك المزيج بين المالوف والإنشاد الصوفي ثم الفن الشعبي.. هي إذن سهرة ثلاثة أنماط من الموسيقى قيل أن الزرازنيه متضلّعين فيها..
فأما المالوف فقد أدت مجموعة أحمد الهاني الفنية مقطوعة واحدة استغرقت عشرين دقيقة.. تلتها وصلة الإنشاد الصوفي التي تواصلت سبعين دقيقة بالتمام والكمال أسمعتننا فيها المجموعة أناشيد عديد أولياء الله الصالحين في مختلف جهات البلاد التونسية، دون نسيان أناشيد بعض أولياء جهة بنزرت..
وأما الفقرة الأخيرة من السهرة، فقد ارتقت المنصة خلالها مجموعة أخرى مصحوبة بالطبله والزكره والبمزود لتؤدي بعض فنها الشعبي طيلة عشرين دقيقة..
وبذلك سعدت الجماهير الحاضرة بسهرتها وهي تغني كل ما تم تقديمه لها وتردّده منتشية وزاهية..
وكيف لا تكون كذلك وقد كانت السهرة في الهواء الطلق في الفضاء الجديد الذي هيّأته البلدية كحديقة هي متنفس لسكان زرزونه..
فضاء يقع في ما بين بطاحيْ زرزونه وباب تونس سابقا..
وعلى الرغم من اتساع رقعة الفضاء فقد كان التنظيم محكما حيث خصّصت هيأة تنظيم الدورة التي عينتها جمعية النهوض بالثقافة وإحياء التراث بجرونه مكانا خاصا لضيوف الشرف في واجهة منصة العروض وللإعلاميين بجانلها..
بطبيعة الحال، إدارة الدورة الحالية عادت للمسرحي الشاب سيف الدين أديب بمساعدة طاقات شابة من أبناء زرزونه اولهم نائبة المدير الشابة ضحى ساسي، مديرة الدورة السابقة من المهرجان..
جماهير الحاضرين ملأت كل الكراسي المتوفرة وقد كان الواقفون خلف سور الحديقة أكثر في عددهم من الجالسين على الكراسي..
وفي باب التنظيم لابد من التنويه بما قسم به المنظمين من تخصيص مكان للإعلاميين وقد كتبت على ظهر كل كرسي عبارة “صحافة“..
مع الشكر الجزيل لأعضاء هيأة الجمعية برئاسة الناشط السياسي ماهر بن موسى ولهيأة الدورة بإدارة سيف أديب على الحفاوة وحسن إستقبال الضيوف مع السخاء والكرم..