الرئيسية / صحة / أمام النقص الفادح و المتواصل في العديد من الأدوية الحياتية : المرضى يحتجون و وزير الصحة مدعو أكثر من أي وقت مضى لتوفير الدواء

أمام النقص الفادح و المتواصل في العديد من الأدوية الحياتية : المرضى يحتجون و وزير الصحة مدعو أكثر من أي وقت مضى لتوفير الدواء

تونس – جريدة بالمرصاد نيوز

نقص الأدوية وفقدان بعضها ازمة متواصلة أثرت ولا تزال  تؤثر سلبا على المرضى و تنتظر حلولا جذرية .هيئة الصيادلة تؤكد أن المسألة متعلقة أساسا باضطراب التزويد . السيد سهيل طنبورة صاحب صيدلية قال في هذا السياق : صحيح أن هناك ادوية مفقودة و دورنا هنا هو ضرورة إيجاد الجنيس ليتسنى لنا تعويضها خاصة أنها لا تصل بالكمية المطلوبة و حسب الطلبيات فهي لا تستجيب لطلبات المرضى على مستوى الكم زد عل ذلك الإشكال الحاصل في عدد من أنواع أدوية الأمراض المزمنة وهي أدوية حياتية  لا يمكن بأي حال ن الأحوال صناعة جنيسها ” كالأنسولين لمرض السكر و مرض ضغط الدم “وغيرها من الأمراض المزمنة .

جمعية الصيادلة من جهتها كان قد اكدت على  لسان رئيسها أن اكثر من 700 دواء لأنواع مختلفة من الأمراض مفقود أو يصعب الحصول عليه في الصيدليات إلى حدود شهر مارس الجاري . في المقابل و لئن أكد رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة السيد علي بصيلة أن هناك أصنافا من الادوية مفقودة إلا أنه شدّد على أنها ليست بالاعداد التي تم ترويجها و أن الإشكال يتمثل أساسا في نقص التزويد مشيرا إلى أن الكميات المطلوبة لم تعد متوفرة فالمخزون الإستراتيجي يشهد نقصا واضحا و يمكن تقسيم الأدوية المفقودة إلى نوعين وهي الادوية الخاصة بالامراض المزمنة و التي تشهد ضغطا في عملية التزويد و للحد من هذا الضغط  يتم اللجوء لصنع  نسبة كبيرة من هذه الأدوية الجنيسة بالنسخة المطابقة للأدوية الأصلية في حين النوع الثاني من الأدوية وهي أقلية لا يجوز صنع البديل مضيفا أن كل ما احتجبت هذه الأدوية يمكن أن  تستعيد مكانتها في السوق في الأسبوع الموالي .

الهيئة الوطنية للصيادلة أكدت أيضا أنها دقت ناقوس الخطرمنذ فترة طويلة داعية إلى ضرورة إيجاد الحلول لهذا الإشكال الذي يؤرق المواطنين و المهنيين على حدّ سواء فنقص الأدوية أو فقدان أصناف منها … أزمة متواصلة منذ سنوات . و الأسباب حسب ما صرّح به  رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة تعود إلى العديد من العوامل منها صعوبة التزود بالمواد الأولية  أضف إلى ذلك الوضعية الصعبة للصيدلية المركزية التي تعاني من مشكل السيولة لذلك لا بدّ من حلّ لتجاوز  هذه الأزمة و توفير كل الظروف المتاحة للمزوّدين و منتجي الأدوية .

غياب الأدوية في تونس وفقدانها في العديد من الفترات أزمة متواصلة منذ سنوات و ذلك نتيجة للصعوبات المالية التي تواجهها الصيدلية المركزية للبلاد التونسية جرّاء ديونها المتراكمة تجاه المزودين و مستحقاتها المتخلدة لدى الصناديق الأجتماعية التي تعاني بدورها من أزمة مالية كبيرة دون أن ننسى طبعا المستشفيات و المؤسسات الصحية .

بدالدين الجبنياني

تصوير رضا هميمة

 

 

عن badreddine

شاهد أيضاً

مكثر: الدورة الاولى لـ”ملتقى مكتريس للمطالعة

متابعة الصحفي منصف كريمي خلال زيارة متابعة أداها والي جندوبة الاستاذ سمير كوكة رفقة المعتمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *