الرئيسية / الرياضة / الترجي يودع رابطة الابطال: بملاحظة موش بطال.

الترجي يودع رابطة الابطال: بملاحظة موش بطال.

بقلم الصحفي عبدالرزاق مقطوف

مكتب تونس – موقع جريدة بالمرصاد نيوز

متابعة عبد الرزاق مقطوف

الترجي يودع رابطة الابطال: بملاحظة موش بطال لم تحصل معجزة وغادر الترجي سباق رابطة الابطال منذ نصف النهائي وكان بإمكانه مغادرتها في دور اسبق لو وضعته القرعة امام منافس اقوى من شبيبة القبائل وهذا ما لمسناه منذ وقت غير قصير وها هو عميد الأندية والفريق الأكثر احترافية في تونس يغادر بشكل لا يليق. لم يكن امام المدرب انيس البوسعايدي من قدرة على صنع المستحيل ولكن صورة الفريق كانت افضل رغم العقم الهجومي او عدم القدرة على لعب الهجوم ولاح ان الترجي ينتظر الخصم للقيام بمرتدات لم تنجح لغياب عنصر السرعة عند المهاجمين او الظهيرين. قد نلوم الحارس الدبشي على قبوله هدفا لا يسجل وما كان عليه الخروج لان هناك مدافعا كان يتابعه ونصوب عتابا لتوقاي على مراوغة لا فائدة منها حصل على اثرها الهدف ولكن .. لومي أولا على مدرب الحراس الذي اعد حارسا بهذا الحجم فوقفته خاطئة وخروجه خاطئ ولعبه للكرة برجليه كارثة’ ثم ان الإصرار على الايفواري كوليبالي لا معنى له فالترجي في مثل هذه المباريات كان في حاجة الى متوسط ميدان دفاعي يتقن الخروج بالكرة في الوقت والظرف المناسبين لا ان يخسرها بكل سهولة كما ان تغيير انيس البدري لم يكن في محله ولعل الخوف من الخسارة بنتيجة عريضة حتم تعويض مهاجم بمهاجم بينما كان الاجدر إضافة مهاجم ثم ان الظهير محمد بن علي لاح عاجزا بتباطؤه عن لعب دور الظهير واتضح ان الشاب العرفاوي بهذه البنية الجسدية غير قادر على التواجد في مثل هذه المنافسات. على كل حال كان يمكن العودة بتعادل او بفوز ضئيل من مصر نزيد به كتوانسة من حزن وائل جمعة المتناسي لكونه معلق وجب عليه الحياد حتى وان كان ابن الأهلي.. ولكن تونس دولة تحرج في كل الرياضات وهذه ضريبة النجاح ندفعها بكل شرف. واما الترجي متسع من الوقت ليعود وقد عرف نقاط ضعفه وفي عودته نقطة إيجابية لمجد كرة القدم التونسية ..وعلى جامعتنا الموقرة وضع روزنامة تخدم مصلحة انديتنا التي تمثلنا في التظاهرات القارية حتى لا نكون عرضة للسخرية.

عن Baha

شاهد أيضاً

بطولة الرابطة المحترفة الثانية في جولتها السادسة : شبيبة العمران بخطى ثابتة نحو الدوري الممتاز.

  القلعة الرياضية 2 النادي القربي 1 ثنائية خليل السعيدي دق 41 و لؤي العراكي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *