الرئيسية / الرياضة / الدورة 34 لكأس إفريقيا للأمم : المنتخب الإيفواري يكسب الرهان تنظيما و تتويجا بكأس إفريقيا للأمم.

الدورة 34 لكأس إفريقيا للأمم : المنتخب الإيفواري يكسب الرهان تنظيما و تتويجا بكأس إفريقيا للأمم.

 

بقلم الصحفي بدرالدين الجبنياني

 

 

 

 

أسدل الستار  ليلة أمس الأحد 11 فيفري 2024 على النسخة الرابعة والثلاثين لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم  شهدت حضورا جماهيريا مكثفا إلى أبعد الحدود في تاريخ نهانيات كأس إفريقيا للأمم إذ  أكثر من 60 ألف متفرج حضروا نهائي كأس إفريقيا للأمم جمع منتخب كوت ديفوار و المنتخب النيجيري  في ملعب الحسن واتارا  توج خلالها فريق الفيلة على أرضه وأمام جماهيره  بلقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الثالثة في تاريخه بعد 1992 و 2015  إثرالفوز على المنتخب النيجيري بنتيجة هدفين مقابل هدف في المباراة النهائية التي كانت فيها الإثارة في الموعد بعد تخلفه  بهدف إيكونغ في الدقيقة 38 لفائدة المنتخب النيجيري ليتمكن الكوت إيفوار في نهاية  الأمر من العودة في المباراة و ينجح في مرحلة أولى من التعديل في الدقيقة 62 عن طريق فرانك كيسيه وفي الدقيقة 81 يضعف هالر  النتيجة  ليثبت  أصحاب الأرض و الجمهور عشقهم الكبير  في  ترويض الأميرة و كسب و دها  مباشرة بعد ان أعلن الحكم الشاب الموريطاني دحان بيده عن نهاية المباراة بعد اداء متميز في إدارته للمباراة حيث كان في مستوى الامال و انتظارات الجميع في هذا الحدث الرياضي القاري.

 

هدف مباغت

 

 

شهدت أغلب رداهات الفترة الأولى من المباراة سيطرة واضحة المنتخب الإيفواري و مع مرور الوقت ازدادت قوة الفريق و كانت في كل لحظة توحي باهتزاز شباك النيجريين الذين كانوا بعيدين كل البعد عن مستواهم الحقيقي حيث أطنبوا في التمريرات الخاطئة ما جعل المهاجم أوسيمن وحيدا و غائب في حبك العمليات الهجومية و رغم سيطرة المنتخب المنظم فإن النسوريين تمكنوا في مطلع الدقيقة 38 من مباغتة منافسهم براسية من قائد الفريق تروست عالط بها الحارس يحي فوفانا إثر ضربة زاوية نفذها اللاعب لوكمان بكل دقة.لينهي المنتخب النيجيري الشوط الأول متقدما بهدف لصفر. أمام عجز الإيفواريين عن إيجاد الحلول و اختراق الدفاع للتعديل لكنببببب  بفضل صمود و حسن التفاف دفاع الضيوف حول حارسهم فوفانا.

 

منتخب الفيلة بطل إفريقيا

 

 

 

في الشوط الثاني من المباراة تغير مجرى اللقاء و اشتد التنافس ليستقر باقي ردهات الشوط بسيطرة مطلقة للكود ايفوار أمام تراجع واضج للمنتخب النيجيري خاصة على مستوى اللياقة البدنية ليتركوا المجال للإفواريين ليواصلوا سيطرتهم و هددوا أكثر من مرة حارس المنافس و كاد هالر في الدقيقة 75 بضربة مقصية تضعيف النتيجة اظهر ضعف تمركز دفاع نيجيريا في مناطقة الذي لم يتمكن من مجاراة بقية المباراة حيث توخى  طريقة لعب الهجومات المعاكسة لم تشكل خطورة تذكر على الحارس فوفانا منتخب النسور إدراك التعادل إلى أن أتت الدقيقة 81 بعد توغل سيمون أدينغرا على الجهة اليسرى و بتوزيعة محكمة يضع الكرة أمام زميله سيباستيان هالر بلمسة جميلة يلج الكرة في شباك الحارس لتعم الفرحة على كامل مدارج ملعب الحسن واترا لتتواصل الأفراح بأبيدجان و باقي الجهات إلى مطلع الفجر حيث غمرت الأفراح كل جماهير ساحل العاج بدأت المباراة باجواء صاخبة تحت الأهازيج و الهتافات بهذا اللقب و كانت خير سند في الوقوف بجانب منتخبها و تشجيعها له بعد العثرات التي اعترضته في أولى مباريته خاصة بعد الرباعية النطيفة ضد غينيا الإستوائية.

 

هوامش

سجل ملعب الحسن واترا في مباراة أمس حضور أكثر من 60 ألف متفرج .غالبيتهم من الإفواريين باعتبارهم البلد المنظم.

 

الرئيس الإفواري الحسن واترا حل بالملعب مرفوقا بحرمه قبل انطلاق المباراة بساعتين و نزل من سيارته على حافة الميدان وبادر بتحية شعبه الذي صفق له طويلا بحفاوة كبيرة .

 

كما حضر هذا الحدث الرياضي الكبير رئيس الفيفا جاباني إنفانتينو و نظيره رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي. إلى جانب وجوه أخرى سياسية و رياضية على غرار اللاعب الإفواري دروغبا.

 

دورة هذه السنة التي نظمتها الكوت ديفوار عرفت نجاحا باهرا حيث لم نسجل طيلة الدورة مشاكل تستحق الذكر.

 

من خلال التنطيم المحكم لهذه الدورة و التحلي بالروح و القوانين الرياضية من قبل الجمهور العريض الذي تابع وحضر دورة كأس إفريقيا للأمم سنة 2024 و انضباطه في متابعة نهائيات كأس إفريقيا و الملاعب العالمية التي صراحة أبهررتنا بالجمالية و احتضانها للجماهير المكثفة دون مشاكل . يـأتي ذلك ليؤكد الإيفواريين مدى حسن استعداد دولة الكوت ديفوار لهذه التظاهرة القارية الهامة و قدرتها على حسن سير دورة نهائيات كأس إفريقيا في أعلى مستوى.

 

هناك إجماع كبير و اعتراف بنجاح باهر للدورة وبامتياز و هذا ما يجرنا إلى القول أن الدورة دارت بzéro faute  وهذا أكيد يعد فخرا لكل الأفارقة و أيضا للعرب بعد النجاح الكبير الذي عرفته دولة قطر إثر تنطيمها للمونديال الأخير. فبرافو لكل من ساحل العاج و قطر و العاقبة للمغرب في تنطيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم  في دورتها 35 جانفي 2025 القادم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن Baha

شاهد أيضاً

بطولة الرابطة المحترفة الثانية في جولتها السادسة : شبيبة العمران بخطى ثابتة نحو الدوري الممتاز.

  القلعة الرياضية 2 النادي القربي 1 ثنائية خليل السعيدي دق 41 و لؤي العراكي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *