أخبار عاجلة
الرئيسية / وطنية / القيروان ( تونس) استغاثة إلى الأمم المتحدة للتدخل العاجل والفوري

القيروان ( تونس) استغاثة إلى الأمم المتحدة للتدخل العاجل والفوري

 

 

 

 

كتب محمد علي حسين العباسي : مرضي هنا وهناك رائحة الموت تأتيك من كل بيت من كل حي من كل شارع، ضحايا الكورونا أو الكوفيد 19 بالمئات أو بالألاف في مدينة القيروان التونسية العاصمة الاسلامية التي تستغيث اليوم تطلب تدخلا فوري وعاجل للأمم المتحدة من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه في غياب كلي لدور الدولة في هذا الموضوع لولا تدخلات منفردة وارتجالية من السلط المحلية والجهوية والوطنية.هذا ولقد أكد المندوب الجهوي للصحة محمد رويس بأن الاصابات اليومية في حدود ال300 مصاب مع 9 وفايات مع عدم قدرة المستشفيات الجهوية والمحلية استقبال المرضي حتي المستشفيات القريبة من ولاية القيروان لم تعد تستطيع قبول المزيد، ومن عجائب الدنيا وغرائبها في هذه الأزمة هو استغلال ظروف المرضي وأهاليهم برفع الاسعار واحيانا الاتجار في الموتي!!!!؟؟؟؟ أه يا الموت أت علي عجل… الي جانب عدم تلبية استغاثة اهالي القيروان من قبل الرئاسات الثلاثة حتي ان بعض المساعادات الطبية لم تصل الي القيروان! ؟!؟ كما بقيت بعض الهبات الصحية ( اسرة، أدوية،كمامات،وحدات تنفس…) عالقة في الديوانة التونسية في هذه الظروف؟؟؟؟؟ خاصة وأن مؤشرات الكوفيد19 في تزايد مع تنوع مصادرها بين المحلية والهندية والنيجرية!!! نعم القيروان تستغيث اليوم فهل من مغيث يا رب يا رحمان يا رحيم أغث أهالينا بالقيروان وارفع عنا الوباء والبلاء يا أرحم الراحمين. هنا لاحظنا غياب كلي لدور المجتمع المدني في هذه الورطة الصحية وطبعا الشكر الموصول لجيشنا الباسل ورجال الامن البواسل ورجال الحماية المدنية الذين هم في الصف الأول مع الجيش الأبيض .هذا ونختم بلقطة غريبة وعجيبة بل من المبكيات أن الرئاسة ووزارة الصحة وضعت علي ذمة القيروان 15 سيارة اسعاف لم تصل منها الا اثنين ولكم التعليق في هذه الظروف العصيبة وفي الأخير علمنا ان رئيس البلاد التونسية قيس سعيد امر بارسال طائرة عسكرية الي ألمانيا لجلب المساعدات الصحية من هناك ىانتظار المساعدات الايطالية

عن badreddine

شاهد أيضاً

تونس:آيام وطنية لتثمين نتائج البحث JNVR-2024.

  بقلم الصحفي منضف كريمي   افتتح الاستاذ منصف بوكثير وزير التعليم العالي والبحث العلمي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *