أخبار عاجلة
الرئيسية / صحة / المختار النائلي.. وجزاء سنمار.

المختار النائلي.. وجزاء سنمار.

بقلم الصحفي عبد الرزاق مقطوف

 

مكتب تونس – موقع جريدة بالمرصادنيوز

كتب عبد الرزاق مقطوف

 ترددت كثيرا قبل كتابة هذا المقال وكنت في كل مرة لأسباب تلح علي بالتأجيل الى موعد قادم. كان علي ان اكتب وان ادلي براي في موضوع يتعلق باحترام الأندية الى مواهبها خاصة إذا ما كانت المواهب في حجم المختار النائلي. ولمن لا يعرف او يتجاهل فلقد جاء المختار النائلي او ولد في ملحمة الارجنتين وعندما كان المدرب عبدالمجيد الشتالي يفكر في حارس عالمي قادر على مواجهة الماكينة البولونية والألمانية في تلك الفترة مع بداية تأثر الحارس الدولي الصادق ساسي بمفعول السن . الشتالي ودون انتظار احد رمى بمفاجأته في اخر بروفه لمونديال الارجنتين امام منتخب الديكه الذي يقوده بلاتيني وتيغانا ..ولم ينزعج لاهتزاز الشباك في ثلاث مناسبات بل استمر على رايه بان المختار هو حارس المستقبل وكان ما كان في المونديال حيث اهتزت شباك ابن “لاكانيا” في مناسبتين ’الأولى من ركلة جزاء ضد المكسيك والثانية من هفوة للكعبي ضد بولونيا وحافظ على شباكه عذراء ضد البلدوزر الألماني. لم يكن هينا عجز الالمان على مباغتته في وقت كانوا فيه مهددين بالخروج لو غالط المرحوم حمادي العقربي الحارس ساب ماير. لن اطيل حارس بهذا الرصيد وهذه التجربة ’يهان من قبل من لا تاريخ لهم في كرة القدم وتقبل الهيئة المديرة لفريق باب الجديد بهذا الوضع . انها ليست إهانة لمختار النائلي بل للكرة التونسية وللمواهب التي أعطت دون حساب لجد نفسها في الأخير تطرد ومن الباب الخلفي لهؤلاء النكرات. ويقول المختار: لقد طردت زمن سليم الرياحي من قبل منتصر الوحيشي فمن هو حتى اعرف هذا المصير الذي اثر على نفسيتي. ومن يومها دخل المختار النائلي في فترة صعبة لم يكن يتخيلها ابدا وهو الذي بدا كرة القدم في البطحاء كمهاجم فذ ثم وجدناه حارسا وحلا لمشكلة عويصة في تشكيلة المنتخب الوطني 78 تطاول الاقزام على الجبابرة هي موضة لا توحي الا بالانكسار والتراجع وخيبة الامل وما النتائج والإنجازات الا هي معيار على قيمة العمل واحترام المهرة في أي ميدان ..وبهذا نكتفي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *