أخبار عاجلة
الرئيسية / وطنية / المركز الأمن الوطني بحمام الأنف بين الإجتهاد و الطّموح للأفضل : رغم ظروف العمل الصعبة … الخدمات المسدادة للمواطن تسير في كنف الإحترام و الإحساس بالمسؤولية .

المركز الأمن الوطني بحمام الأنف بين الإجتهاد و الطّموح للأفضل : رغم ظروف العمل الصعبة … الخدمات المسدادة للمواطن تسير في كنف الإحترام و الإحساس بالمسؤولية .

 

مكتب حمام الأنف – موقع جريدة بالمرصاد نيوز

نقولها بكل صراحة و صدق و هو تمشي انتهجته “جريدة بالمرصاد نيوز” في سياستها وتحرّيها في المعلومة بعيدا عن المجاملة المجانية  ورمي الورود دون موجب نقول ذلك من خلال مالمسناه مؤخرا في مقر المركز الأمن الوطني بحمام الأنف لفت انتباهنا أن بوادر الإنفراج في علاقة المواطن بالأمني و الثقة بينهما أنها بدأت تستعيد مكانتها في المجتمع التونسي و قد لا حظت ذلك بأمّي عيني عندما كنت يومها بمقر المركزالأمن الوطني بحمام الأنف لإيداع بعض الوثائق الجامعية لابنتي لفت انتباهنا الطابور الهائل من المواطنين قدموا لإدارة المركزالأمن الوطني بحمام الأنف لقضاء شؤونهم الإدارية ولما ألقينا نظرة على المكتب المخصص لذلك و جدنا سوى إطار أمني وحيد بصدد تقديم الخدمات لهؤلاء و هي إمراة النقيبة السيدة لمياء حرم الجمني التي رغم ضغوطات العمل والحركية الكبيرة التي تشهدها بقية مكاتب الموظفين الأمنيين في إسداء الخدمات الإدارية للمواطنين فهي تقوم بعملها بكل مهنية و جهد و في كنف الإحترام تجاه المواطنين واعية بضرورة الحفاظ على الثقة المتبادلة بين الإدارة الأمنية و المواطن على غرار بقية كل زملائها الذين يعانون من ضيق الفضاء كرئيس المركز والنقيب مراد سيالة الذي هو أيضا يقوم  بدور كبير و مباشر في تقديم الخدمات الإدارية لطالبيها بتفاعل إيجابي و حسن التواصل معهم ، هذا و تجدر الإشارة حسب ما بلغنا ، أن التوافد الكبير والنسق اللافت في العمل التي تشهده المؤسسة الأمنية  بحمام الأنف يتكرر يوميا و يعيش نفس سيناريو الأمس . نأمل وهذا ما ينتظره الجميع  هو أن تزول هذه الصعوبات و التدخل الفوري  لسلطة الإشراف لتجاوز النقائص و ما يعرقل حسن سير العمل الإداري داخل المركز الأمن الوطني بحمام الأنف.

 

عن badreddine

شاهد أيضاً

سيدي بوزيد- بالمرصاد نيوز حجز أكثر من 8 طنا من البطاطا بمخزن عشوائي و اتلافها.

متابعة : أبو منتصر غدسة : منتصر أكدت الإدارة الجهوية للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *