أخبار عاجلة
الرئيسية / الرياضة / المنتخب لم يسرق انتصاره …

المنتخب لم يسرق انتصاره …

مكتب تونس – موقع جريدة بالمرصاد نيوز

 دخلنا مرحلة شك وصرنا لا نفرق بين الفوز والهزيمة وهذه مرحلة خطرة يجتازها شعب حقق مكاسب كبيرة في صلب مجتمع عربي مغلق. ولست خجلا عندما نقول ان ما حققه المنتخب الوطني امام بطل العالم فرنسا كان إنجازا تاريخيا حتى وان لم نمر الى الدور الثاني. أولا هذا الفوز لعبناه نحن بفريقنا الثاني وبتشكيلة لا تروق لرئيس الجامعه فوز حققناه بالمبعدين بدءا بكشريده مرورا بعلي معلول ووهبي الخزري لان الجري مغرم بيوسف فقط. وثانيا فرنسا لم تلعب بفريقها الثاني وسعت لاراحة نجومها ولكن غصرة ديدي ديشان دفعته للاستنجاد بكل نجومه من مبابي الى رابيو الى غريزمان وفرسا ملتعاة من الهزيمة ولهذا رفعت تقريرها الى الفيفا للمطالبة بمراجعه تسلل غريزمان وفاتها ان النتيجة حصلت فوق الميدان وانتهى الامر لتخسر فرنسا نقاطا مهمه في ترتيب الفيفا وتغنم تونس نقاط ثمينة. واستغرب كيف نقلل من قيمة انتصارنا ونصف من اعتبره إنجازا بالمطبل وهاهو محمد راشد بن مكتوم يراه إنجازا عربيا عظيما ورسائل الاعجاب وصلتني من قلب فلسطين الحبيبة ..بالله انقول لهؤلاء انتم لا تفقهون في الكرة ونحن لم ننجز شيئا. نحن التوانسة من حقنا ان نصدع بالحقيقة ولكن ليس من حقنا ان نتخلى عن معارضتنا لهذا التوجه الرياضي الذي حرمنا من المرور واللعب من اجل أدوار متقدمة فقد سبق وقلنا ان العنصر البشري متوفر ولكن هذا الاطار الفني متخلف عنه وهذه القياده الجامعية غريبة عن الكرة عموما ولا مكان لها اليوم وغدا على راس الجامعه والدليل أسماء مدربي منتخبات الشبان وسيراتهم الذاتيه.. والخلاصة لقد اثبت نسورنا انهم ابطال وحلقوا عندما تخلصوا من قوة تجذبهم الى خلف بدءا بمدرب مطيع ولم يكن يحلم بهذا المنصب وبرئيس جامعة لا يحترم المؤسسات ويعمل بمفرده حتى صار عبئا على المجموعه وعلى سلط الاشراف فتح تحقيق في مشاركة تونس في المونديال بروح توفيقيه بعيده عن التجريح حتى نتخلص من حكم الفرد ومخلفاته..ونرسم سياسة رياضية سليمة

 

عبدالرزاق المقطوف

عن badreddine

شاهد أيضاً

المنتخب الوطني لكرة القدم.. تساؤلات ترافق تعيين فوزي البنزرتي مدربا جديدا قديما للمنتخب!؟..والحال أننا نعتقد أن في الساحة الرياضية لم يعد لنا ممرنون أفذاذ،

المدرب فوزي البنزرتي متابعة الإعلامي الحبيب العربي وبعد النجاح المطعون فيه من طرف أصحاب النفوس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *