بعد الخروج المذل من المونديال :هل يحق لنا الدفاع عن الكفاءات ؟
Baha
10 ساعات مضت
الرياضة
49 زيارة

المدرب محمود باشا

بالمرصاد نيوز – قسم الرياضة

بقلم الصحفي عبد الرزاق
مقطوف
” دخلت” فينا غولة “وعرفنا حقيقة حجمنا في عالم كرة القدم بعد ما خرجنا بطزينة في شباكنا .حدثت الصدمة واختفى من اختفى ثم بداوا يخرجون واحدا واحدا وكان شيئا لم يحدث ليتصدروا المشهد ويشرعون في اعادة البناء بنفس الاشخاص ونفس الادوات والاستماع الى نفس التوصيات . تناسوا ان فاقد الشي لا يعطيه حتى وان كان في اعلى منصب في الفيفا وتجاهلوا ان من لم يمارس كرة القدم في شبابه او حتى شيخوخته لن يكون مرجعا تبنى عليه كرة تونسية لامست القاع وحلّت في المركز 47على 48دولة مشاركة … ماعادش فيها صبر. ولو قدر لنا ان نكون في موقعهم هذا وفي هذا الظرف بالذات لرجعنا الى “الشيخ غوغل”وسالناه عن افضل الكفاءات التونسية القادرة على وضع خطة لايقاف النزيف ووضع الشخص او المدرب المناسب في المكان المناسب ,لا أجابنا الشيخ قائلا :لا تذهبوا بعيدا ,عودوا الى قصر السعيد او صفاقس او الكاف اي الى معاهدكم العليا للرياضة التي انجبت افضل الاسماء في عالم كرة القدم لان اهل هذه المدارس مارسوا الكرة نظريا وفكريا ونشاطا ميدانيا . فقلنا والله وخاصة في عالم تكوين الاطارات لن تجد افضل من محمد جويرو ’استاذ ودكتور متخرج من اعلى المعاهد الرياضية ’تمت دعوته لمنتخب70 الذي اعده المرحوم عامر حيزم ليكون باكورة انتاج كروي بلغ اشده في الارجنتين 1978 درب فرقا كبرى وفاز على الترجي الرياضي عندما درب مستقبل قابس وكان وهذا مهم اول ظهير يساري عصري في السبعينات . نذهب الى الاستاذ يوسف بن رمضان ’درس في برازيل اوروبا اي في منتخب يوغوسلافيا الشهير وكان وراء مباراة دولية بين منتخبنا قبل رحلته الى الارجنتين ومنتخب يوغوسلافيا. درب صحبة المرحوم حميد الذيب في النادي الافريقي ونادي حمام الانف وكان لا يخجل في ان يكون الثاني رغم قيمة شهائده وسعى الى خلق

المدرب يوسف بن رمضان
اكاديميات كروية لكن مدرب الشبان في تونس لا قيمة له . محمود باشا’دكتور في علم كرة القدم ’درب النادي البنزرتي و”السيوتي” زمان وبني خلاد التي اعطاها طابعا كرويا فريدا جعلها تتلاعب باقوى الفرق الرياضية في تونس’درب الاولمبي الليبي وتحمل مسؤولية الادارة الفنية في صلب الجامعه ومر على اعداد منتخبات الشبان كلما دعت الحاجة اليه . الدكتور بوغزالة ’متخرج من المدارس الفرنسية مع هنري ميشال’درب عديد الفرق التونسية وله خبرة سنوات في كرة القدم من جربة الى القصرين وغيرها ولكن الرجل لا يطرق الابواب استجداءا لطلب خدمة. فتحي جبال’مدرب صنع نفسه بنفسه وكان اول تونسي يرفع لقبا في بطولة العربية السعودية وتفوق على مدربين فرنسيين كباروكان من مكتشفي ايهاب المساكني عند مروره بامال الملعب التونسي . وحيد منيف ’مدرب محترف باتم معنى الكلمة ’درب فرق شعبية على غرار شبيبة العمران والشمينو وغيرها وكانت طريقة اعداده لفريقه توحي لك بانك في حضرة مدرب محترف لا يقل قيمة عن كبار القوم رغم ان الحظ منعه من تدريب الكبار. وحيد عبدالرزاق ,خريج مدرسة اندري ناجي المجرية ,ترك انطباعات جيدة حيث ما حل وكان لا يقل قيمة عن عديد الاسماء التي تولت التدريب في بطولتنا ولكنه لم ينل حظه. عدنان الغربي ’درس في معهد الرياضة في صفاقس ’وعمل في صلب الادارة الفنية وله شهائد علمية تثبت ذلك لكنهم ابعدوه فرفع بهم شكوى الى الفيفا التي اعادته رغما عن انفهم لتعود الادارة الحالية الى اقصائه هذه المرة . لم ولن انسى المرحوم رياض الشرفي ’افضل معد بدني ’متخرج من اعلى المدارس السوفياتيه وعمل طويلا مع السي اس اس ولكنهم تجاهلوه وحرمنا من خدماته. هذا غيض من فيض من اسماء مدّني بها “الشيخ غوغل” ولكن للاسف لم تعثر جامعتنا المؤقرة على هذه القائمة لانقاذها من ورطتها اضافة الى اسماء اخرى لم تات على مخيلة “الشيخ”يعطينا رضاه. ومع كل هذا ’يجد المدير الفني المسمى ’الجراة ليقول تسعى الجامعة لتاسيس رؤية ترتكز على اسس علمية لتطوير لعبة كرة القدم . للاسف ’سيدي المدير ALI’لم اجد العلم لا في قائمتك ولا في قائمة المدرب الوطني الجديد ’معين الشعباني ,الذي كنا نترقب منه توجيه الدعوة الى واحد من هذه الاسماء التي ذكرها “الشيخ غوغل”مثلا ,لان كرة القدم اصبحت علما قائما بذاته ولن يقدر على المنافسة باسماء لم تجلس على مقعد الدراسة ولم تنهل من مراجع هذه الكرة الشاملة والحديثة.