بسبب ما فيه من نقائص تدخل في باب العناية اليومية المفقودة.. سيقولون أن العامل الوحيد بالملعب مريض، ربنا يشفيه.. ونقول نحن أن درجة الإهمال كبيرة حيث نبتت الأعشاب وعلت وانتشرت الأوساخ في كل مكان منذ المدرج الأول للملعب وفي كل أرجائه.. ما هكذا يجب أن تكون النظافة متردية ومتدنية في محيط فضاء يتردّد عليه أبناؤنا الشبان بالمئات في كل يوم.