الرئيسية / مجتمع / ” توة فرحة الحياة وفتاش؟؟؟

” توة فرحة الحياة وفتاش؟؟؟


بقلم عبد الرزاق مقطوف
 

مكتبة تونس- موقع جريدة بالمرصاد نيوز

متابعة عبدالرزاق مقطوف
بدات المعركة في وسط تنامت فيه اعداد ملتقطي فواضل البلاستيك ’ وهواة التسول وتذكرت خطابات الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة ووعوده للشعب بفرحة الحياة ولم نشاهد سوى الصفوف من اجل لتر من زيت الصانقو وحملات تحسين الهندام. اما بن علي فقد غادرنا بعد ان فهمنا وليته لم يغادر حسب اعداد غفيرة من شعب كان يشتري الموز بدينار وثبت للشعب ان سيطرة الطرابلسية كانت لمنافسة القطط السمان التي لا تزال ترتع وتمنك من تصدير حبة زيتون. وعلى فكرة فقد كان راتب بن علي 21 ألف دينار والويل للقابض ان تأخر ولو ليوم لتحويل الراتب. ثم جاء المبزع فالمنصف وارتفع الراتب الى 30 ألف دينار ومن يومها لم ينزل رغم حديث الباجي عن تخفيض يراعي ميزانية البلاد. ولا زلنا ننتظر (أي الشعب) فرحة الحياة ’ وتذكرت حادثة مماثلة في الاتحاد السوفياتي في السبعينات وعندما كانت المحلات فارغة الا من قوارير المياه كان ليونيد بريجناف يردد: من حيث المبدأ عندنا كل شيوفي مصر كان الشعب يعبد العندليب الأسمر ’ عبد الحليم حافظ وهو الذي كان يهرب أموال القطط السمان عبر حقيبته لأنه معبود ولا يفتش ’ فكتب عنه الشاعر احمد فؤاد نجم قائلا: لما ليمو” (عبد الحليم) الشخلوعة الدلوعة الكتكوت الليلة حيتنهد ويغني ويموت يشيلوه على لندن على شان جدو هناك من بعد ما يتلايم على دخل الشباك (أموال الحفلات التي يقيمها) ويهرب اموالك ويقول لك اهواك يا شعب يا متلوع منتاش لاقي القوت ومازلنا ننتظر فرحة الحياة وقوارب الموت لم تتوقف والأموال تجري في يد نفس العائلات …يبطا شوية..

          

عن badreddine

شاهد أيضاً

                              …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *