الرئيسية / عالمية / رياضيون يكشفون وجه امبراطورية الشر.

رياضيون يكشفون وجه امبراطورية الشر.

بقلم الصحفي عبد الرزاق مقطوف
البطلة أنس جابر                                        اللاعب المغربي أنور الغازي  
موقع جريدة بالمرصادنيوز الإلكترونية
كنا نعتقد انهم يتكلمون بأرجلهم فقط لكنهم عندما نطقوا هزوا العالم واوصلوا صوت شعب تكالبت عليه قوى شريرة اعمالها لا تختلف عما فعله الامريكان في هانوي وسايغون والعراق ويوغوسلافيا وسوريا وأفغانستان. حيث وجه اللاعب الفرنسي” بالأوراق” على ما يبدو كريم بن زيمة صلواته الى غزة المحاصرة فأخرجوه من الملة وتصدر قائمة مهاجميه ابن جلدته حفيد موسى الجزائري الأصل ليصنفه عضوا من تنظيم إرهابي وتناسى ان اللاعب موجود في العربية السعودية التي صنفت تنظيم الاخوان تنظيما إرهابيا ثم التحق المعقد ايريك زيمور بالقائمة ليشن حملته على كل ابن مهاجر. وفي غياب أحزاب تحترم مناضليها في فرنسا بلد الانوار لم يتحرك سوى جان ليك ميلنشون ’ رجل السياسة المقاوم للتبعية الامريكية ليساند كريم اللاعب في محنته رقم الالف مع فرنسا الضائعة.
اللاعب الفرنسي إيريك كوتونا
كريم بجراته ورجوليته لم ينزعج رغم التهديد بنزع جنسية ليقرر رفع قضية ضد وزير داخلية فرنسا ويلاحقه قضائيا من اجل الحاق تهم خطيرة لا مغزى لها. اما اللاعب المغربي نصير مزراوي احد أعمدة وبايرن مونيخ فقد اكد لفريقه المحب للسلام انه شخص محب للسلام ويرفض الإرهاب والحرب ’ هذا حال. ابن المغرب الشقيق…. اما المغربي الاخر ونعني به أنور الغازي فقد رفض الاعتذار عن الفيديو الذي نشره والذي عبر فيه عن تضامنه مع شعب محاصر وتنهال فيه القذائف والصواريخ على الكنائس والجوامع والمستشفيات بأسلحة وذخائر أمريكية مستقد مة على عجل. وقال لهم الغوا عقدي ان قررتم هذا راي وهذا موقفي فكم انت كبير يا انور. حتى يتراجع الفريق الألماني عن فسخ عقده ’ فكم انت كبير يا أنور.انت غاز بحق. اما دورتموند العريق والذي لم يخش القلنسوة الصهيونية فقال ان ما اتاه لاعبه الجزائري رامي بن سبعيني لن يكون له أي عواقب وهذا ما جاء على لسان مدير العلاقات في مكافحة النازية في صلب النادي الألماني الكبير.
وغير بعيد عن أنور ومزراوي ظهر التونسي الجزائري عيسى العيدوني للتمارين رافعا شارة النصر رغم الضجة الذي أحدثت في صلب اتحاد برلين. وحده فريق نيس الصهيوني ’ خرج عن بكرة ابيه ليناصر المعتدي وليجعل من مدافعه الكبير عطال مجرما ولم تنقذه لا تدخلات قائد فريقه البرازيلي دانتي ولا موهبة يوسف وحاجة المدرب الإيطالي له لتتم عملية إيقافه عن النشاط الكروي اكراما لعين بني صهيون المجرمة رغم احتجاج اليهود الامريكان على اعمال المجرم نتنياهو ورغبتهم في السلم والتعايش. حنونة متاع جربة التونسي حسب هواه انضم الى الجوقة ضد بن زيمة وضد كل من طالب بوقف الاعتداء والقتل ليصرح قبل اتخاذ القرار وكأنه عضو في هيئة فريق نيس بان يوسف سوف لن يلعب مع الفريق. وامتدت حملة الصهاينة ضد الرياضيين المتضامنين مع الانسان لتطال وزيرة السعادة انس جابر وتصعد جامعة التنس الصهيونية برفع امرها الى جامعة التنس . ولن ننسى التنويه بموقف جول كوندي مدافع “البرسا” الفرنسي الذي هاله ما رأى فعبر عن تعاطفه مع شعب يذبح بقنابل الطائرات الامريكية فهل تتركه دوائر صنع القرار ينعم بالراحة في اسبانيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *