سليانة: الدورة 10 من المهرجان الدولي للفن والشباب بدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسليانة.
Baha
4 ساعات مضت
نجوم و فنون
77 زيارة


بالمرصاد نيوز قسم الثقافة : سليانة

بقلم مراسلة الموقع أميرة قارشي
تنظم جمعية رقش للثقافة والفن والتصميم التي يرأسها الدكتور خالد عبيدة فعاليات الدورة 10 من مهرجان سليانة الدولي للفن والشباب وذلك من 4 الى 7 ماي الجاري بمدين سليانة و مكثر وكسرى الاثرية وقد افتتح هذا المهرجان يوم 4 ماي الجاري من المركب الثقافي بسليانة ومن خلال افتتاح المعرض الجماعي لاتحاد الفنانين التشكيليّين على شرف المشاركين في هذا المهرجان ثم انتظمت بدار الثقافة بسليانة ورشة عرائس الطين للأطفال وورشة للشباب بعنوان”اللوحة/ المدينة”ثم عرض شريط سينمائي للأطفال وانطلاقا من 5 ماي الجاري ومن فضاء المركب الثقافي بسليانة تنتظم ندوة”الفنون البصرية في حوض المتوسط:استشرافات الجيل الجديد في ظل العولمة والتكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الفنون البصرية، والسينما، والمسرح، والتصميم”وذلك من خلال 8 جلسات يؤثثها مختصون وجامعيون خاصة من تونس،الجزائر لتبحث في عدة محاور تتعلق بالجماليات وإعادة تشكيل الهويات في البحر الأبيض المتوسط والهوية الثقافية في تصميم المسكن التونسي و تحولات الساحة الثقافية في تونس منذ سنة 2011 و التقنيات الجديدة والذكاء الاصطناعي في الممارسات التشكيلية المعاصرة والآثار الفنية الراهنة والموروثة في حوض المتوسط في علاقة بالذكاء الإصطناعي والتداخل الثقافي في الفنون البصرية بين التمازج والتباين والكثافة الرمزية والصدى العلاجي في العصر الخوارزمي و تحولات العمل الفني في سياق الفن المعاصر والاختلاط الثقافي والتحولات المكانية للأجهزة الفنية وممارسة الفنون البصرية بين الانفتاح الدولي والتجربة المحلية وقضايا استخدام الاستعادة الافتراضية في الحفاظ على التراث المعماري والأثري في تونس وجمالية العبور وإعادة تشكيل الفضاء المتوسّطي في الفنون البصرية المعاصرة والفنون البصريّة المتوسطيّة بين الهويّة والابتكار وتحولات الهوية البصرية في الفنون المتوسطية المعاصرة في عصر الذكاء الاصطناعي و الخصوصية الثقافية والعولمة الرقمية و إشكاليّة الأصالة والتّقنية بين المادة والذّكاء الاصطناعي و ألوان العمل المتوسطي في عصر الذكاء الاصطناعي والإنتاج السينمائي التونسي في الفضاء المتوسطي والتمكين الذكري وخلط الرؤى في عصر الذكاء الاصطناعي و الذكاء الاصطناعي كوسيلة لهوية سينمائية متوسطية وإبستمولوجيا الصورة والذاكرة وتقاطعات الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي في السينما المتوسطية المعاصرة والتحولات التربوية والتحديات المعرفية و الذكاء الاصطناعي وصناعة شارات مسلسلات التلفزيون التونسية والتصميم الإثنوغرافي والشرعية الثقافية والجسد والذاكرة في الفن البصري المتوسطي المعاصر والإبداع الفني في الفضاء المتوسطي والفنون البصرية في الفضاء المتوسطي وإعادة مساءلة الهوية الفنية في عصر الذكاء الاصطناعي والصورة الفوتوغرافية الرقمية وتفكيك التسمية المتوسطية والهوية الجندرية خارج المركزية البصرية الغربية وفن الحفر في الجنوب المتوسطي والصورة الفوتوغرافية في الفضاء المتوسطي بين العولمة والذكاء الاصطناعي وتحولات الجمالية البصرية وإعادة تشكيل الهوية والفن المتوسطي في عصر العولمة الرقمية وقراءة في بعض التجارب الفنية شمال وجنوب المتوسط و إشكاليات النحت في جنوب المتوسط ورهاناته المعاصرة والخزف المتوسطّي بين المرجعية التراثية والتحولات الرقميّة والممارسة التشكيلية في حوض المتوسط وعلاقتها بالواقع الراهن والذاكرة المتوسطية بين الأثر وإعادة التشكيل كما تحتضن دار الثقافة بمكثر ورشة عرائس الطين للأطفال وورشة للشباب بعنوان”اللوحة/المدينة”ثم يعرض ويناقش شريط سينمائي للأطفال وتنتظم كذلك ورشة عرائس الطين للأطفال في الفضاء المفتوح بكسرى ورشة للشباب بعنوان”اللوحة/ المدينة ” في دار الثقافة بكسرى ثم يعرض ويناقش شريط سينمائي للأطفال بدار الثقافة بكسرى ليختتم الملتقى بتلاوة تقريره العام ورفع توصياته وفي لقاء مع رئيس مصلحة التظاهرات الثقافية و التنسيق مع الجمعيات بالمندوبية الجهوية بسليانة كشريك في التنظيم أفادنا الأستاذ نبيل الزايدي”ان الملتقى يؤسس الى مصالحة بين الفضاء العام و الفن بوصفه استشكالا ثقافيا يوميا اذ من رهانات الفعل الثقافي بالجهة هو خلق قراءة جمالية جديدة للفضاء العمومي عبر التشكيل البصري “وأضاف “ان هذه الندوة الوطنية حول الفنون البصرية في حوض المتوسط تندرج ضمن مقاربة الجمعية لطرح الأسئلة الممكنة و الجامعة بين الفنان و المتلقي في الحوض المتوسطي خاصة في ظل عولمة التكنولوجيات الحديثة و ما تطرحه استعمالات الذكاء الاصطناعي في الفنون البصرية من رهانات “