صابرة الهميسي.. ثلاثة عقود من الحضور الإذاعي تترجم الاحتراف في قرطاج.
Baha
50 دقيقة مضت
نجوم و فنون
54 زيارة

صابرة الهميسي صحفية
بالإذاعة الوطنية


بقلم صحفية الموقغ
شيماء اسماعيلي
يُخطئ من يظن أن حضور الإعلامية صابرة الهميسي في مهرجان قرطاج الدولي هو وليد الصدفة، أو أنه مجرد مهمة تقنية عابرة. فخلف هذا الحضور الرصين على الركح الأثري، تقف مسيرة إعلامية تمتد لنحو ثلاثة عقود، خاضت خلالها صابرة غمار التجربة الإذاعية بتفانٍ و لا تزال تشغل بالإذاعة الوطنية جعل منها اسماً مرادفاً للتميز والقدرة على التكيف مع مختلف القوالب البرامجية.فهي ابنة الإذاعة الوطنية
على امتداد ثلاثين عاماً، نحتت الهميسي تجربتها بجهد دؤوب، متنقلة بين عوالم إبداعية متنوعة؛ من البرامج الموجهة للطفل بملامحها التي تتطلب خيالاً واسعاً وقدرة على تقمص الأدوار، وصولاً إلى الفقرات المسرحية التي تقتضي دقة في الأداء وسلامة في اللغة. هذا التراكم المعرفي والمهني لم يكن يوماً مجرد محطات في سجلها،

بل كانت مدرسة عملية صقلت موهبتها في الإلقاء وإدارة اللحظة، وهو ما انعكس بوضوح في أدائها المتمكن خلال تغطيتها للمواعيد الكبرى، ومنها مهرجان قرطاج الدولي.
إن قدرة صابرة على إدارة الكلمة والموقف، والتي لمسناها بوضوح في الدورة الستين للمهرجان، هي انعكاس طبيعي لنضج مهني طويل لا يعرف التردد. وبناءً على هذا المسار الحافل، فإن استمرارها كعنصر فاعل ومؤثر في الطاقم الإعلامي للمهرجان بدءاً من دورته الحادية والستين، ليس مجرد خيار تنظيمي، بل هو استحقاق مهني تفرضه الخبرة الطويلة والحرفية العالية التي تجعل من تجربتها نموذجاً يسهل البناء عليه لضمان نجاح الدورات القادمة.