عيسى الماجري
مكتب تونس
بقلم صحفية الموقع : شيماء اسماعيلي
يمرّ الزميل المصوّر الصحفي عيسى الماجري، أحد الوجوه المعروفة في الساحة الإعلامية، بمرحلة صحية دقيقة ومعقدة، دخل خلالها منذ أسابيع في دوامة من الفحوصات والعلاج المكثّف إثر أزمة صحية حادّة ألمّت به فجأة، وفرضت عليه المكوث في البيت تحت رقابة طبية متواصلة.
وفي وقت تزداد فيه الحاجة إلى الدعم الإنساني والمعنوي، يسجل الواقع ملاحظة مؤلمة: غياب عدد كبير من أصدقاء وزملاء عيسى عن الوقوف إلى جانبه في هذه اللحظات التي يتطلب فيها الوضع مزيدًا من الحضور، ليس فقط جسديًا وإنما نفسيًا وأخلاقيًا، من أولئك الذين شاركهم مسيرته المهنية والإنسانية على مدى سنوات.
في زيارتنا الأخيرة إلى بيت عيسى، لمسنا بوضوح حالة من الخذلان الصامت التي عبّر عنها بكثير من الأسى. فقد أشار بنفسه، وبلغة يشوبها الألم أكثر من المرض، إلى أنه لم يتلقّ زيارة من أغلب أصدقائه منذ بداية أزمته الصحية. هذا الصمت أثقل عليه أكثر من الآلام الجسدية، وزاد من معاناته النفسية التي لا تقل خطورة عن حالته الصحية.

بالمرصاد نيوز أضواء على أهم الأنباء


