الرئيسية / الرياضة / قصة إنهيار معلن : منظومة الجريء تلفظ أنفاسها الأخيرة ف Cote d’ivoire

قصة إنهيار معلن : منظومة الجريء تلفظ أنفاسها الأخيرة ف Cote d’ivoire

 

             وديع الجريئ                                                    جلال القادري

 

متابعة يوسف حمودي

 

بعيدا عن الإنفعالات الانية و ردود الفعل الساخنة ، لم يكن الخروج المبكر للمنتخب الوطني لكرة القدم من منافسات كأس أمم إفريقيا مفاجئا لكل من يعرف حقيقة ما كان يجري داخل مجموعة جلال القادري و ما يحيط بها و هذا فعلا عن الوضع الكروي العام الذي قاد إلى هذه الخيبة الكبرى . فالمنتخب لم يكن جاهزا من جميع النواحي للحدث بل كان مثقلا و مفخخا بالمشاكل و الألغام الداخلية التي لم تكن تنتظر إلى لحظة الإنفجار في أول اختيار جدي و هذا ما حصل في الكود إيفوار بشكل تراجيدي حيث كان الأداء فضيحة و النتيجة كاريثية بمختلف المقاييس و بطبيعة الحال لا يمكن اختزال هذا الفشل المدوي لنسور قرطاج في جلال القادري على الرغم عدم أهلية الرجل بأن يكون على رأس منهخب بل حتى على رأس فريق من الصنف الأول في بطولتنا و هنا السؤال الكبير الكبيرالذي يفرض علينا علينا ظرحه هو الاتي : من عين جلال القادري و فرضه على المنتخب رغم مسيرته التدريبية المحدودة هو و مساعديه الميامين من علي بومنيجل و سليم بن عاشور إلى أنيس البوسعايدي و هذا السؤال يجرنا إلى طرح العديد من الأسئلة الأخرى الكبيرة التي تكشف عن المتسبب الحقيقي و الرئيسي فيما وصل إليه وضع منتخبنا. إنها و بكل تأكيد منظومة وديع الجريء الفاسدة و المستبدة التي أطبقت على كل تفاصيل المشهد الكروي لما يزيد عن عقد من الزمن ، لقد كان عهد الجريء ” السعيد ” دكتاتورية مطلقة فكانت الأمور مفسدة مطلقة كما جاء في إحدى المقولات المأثورة : السلطة المطلقة مفسدة مطلقة و لا فائدة في نشر كشف حساب زمن وديع الجريء الحافل بالتهميش و العمل خارج الصواب في حق الكرة التونسية كتغيير نظام البطولة و التلاعب بقطاع التحكيم و التحكم في قرار كل الأندية تقريبا و مظلمة هلال الشابة و قرار إغراق البطولة التونسية باللاعبين الأجانب و هذا دون أن ننسى جريمته الكبرى بتوظيف الكرة في السياسة و جعلها أداة لخدمة بعض الأحزاب التي دمرت تونس في العشرية السوداء . و أكيد أن التحقيق القضائي مع رأس المنظومة سيكشف عن المزيد و المزيد من التجاوزات و الإنتهاكات بحق الكرة التونسية.

و المطلوب الان بعد هذا الفشل المدوي للمنتخب الوطني في التظاهرة القارية الإنطلاق و دون أدنى تردد أو تأخير في تفكيك منظومة وديع الجريء وقطع الطريق على بعض أذيالها و توابعها حتى لا تعيد إنتاج نفس المنظومة بوجوه جديدة و هذا لن يتم بنجاح إلا بسن تشريعات و قوانين جديدة تمنع من هنا فصاعدا استغلال مجال الكرة لإثراء و تحيقيق المكاسب الشخصية و خدمة الأجندات التي لا علاقة لها بالكرة .و هذا طبعا إلى جانب محاسبة جزائية وقضائية لكل من أجرم في السنوات الأخيرة في حق الرياضة التونسية ليعرف كل من سيتولى مستقبلا تسير الهياكل الرياضية أن الخروج عن الصراط المستقيم لن يمر دون محاسبة و عقاب.

عن Baha

شاهد أيضاً

بطولة الرابطة المحترفة الثانية في جولتها السادسة : شبيبة العمران بخطى ثابتة نحو الدوري الممتاز.

  القلعة الرياضية 2 النادي القربي 1 ثنائية خليل السعيدي دق 41 و لؤي العراكي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *