وسائل النقل في أكثر من محطة : بين الانتظار والمشقة خاصة في الأعياد والمناسبات.
Baha
مارس 28, 2025
جهات و حوادث مرور
580 زيارة


مكتب تونس

متابعة مراسلة الموقع شيماء حمودة
تتواصل معاناة التونسيين جراء تدهور حالة وسائل النقل، خصوصًا في العاصمة وضواحيها. وعلى الرغم من الأرقام التي تقدمها السلطات المعنية حول اهتراء الأسطول وعجزه عن تلبية الطلب، فإن هذا المشهد يعكس أزمة غير مسبوقة يعاني منها المواطنون، والتي يعيشها التونسيون منذ عقود. و لغل الأشد تأثيرًا في هذه الأزمة هو أن الذين عاشوا انتظار وسيلة النقل ليصلوا إلى عملهم أو دراستهم فقط هم من يدركون حجم المعاناة. أصبحت الرحلة اليومية تحديًا شاقًا، كابوسًا يتمنى كل مواطن أن يحظى باهتمام المسؤولين. وإذا أردت أن تتأكد من واقع هذا الوضع،

يكفي أن تقف لبعض الوقت في ساحة باب الخضراء، لتلاحظ الوجوه المتعبة التي تلاحق الحافلات أو تتعلق بأبوابها، أو تلك التي تجري وراء عربات المترو المكتظة بالركاب، إضافة إلى الذين يضطرون للاستعانة بسيارات النقل الجماعي التي تزداد سوءًا في معاملتها مع المتعبين.
وتزداد المعاناة بشكل خاص في مناسبات العودة لزيارة العائلات خلال الأعياد والمناسبات، حيث يتضاعف الطلب على وسائل النقل، مما يجعل المواطنين يواجهون مزيدًا من الضغط والتأخير. فهذه المناسبات التي يفترض أن تكون فرصة للراحة واللقاء، تتحول إلى معركة يومية للعثور على وسيلة نقل، مما يزيد من حجم الأزمة ويعكس مدى عجز الأطراف المعنية عن تلبية احتياجات المواطنين في هذه الفترات الحرجة.