أخبار عاجلة
الرئيسية / صحة / يحدث في إدارة مجمع الصحة ببن عروس : سيارة الإدارة ” تتحول إلى ملك خاص ” و لا حياة لمن تنادي.

يحدث في إدارة مجمع الصحة ببن عروس : سيارة الإدارة ” تتحول إلى ملك خاص ” و لا حياة لمن تنادي.

بن عروس – جريدة بالمرصاد نيوز

لن نكلّ و لن نملّ من إثارة قصص الفساد و من العودة إليها في كلّ مرة و ذلك لإيماننا بأن الفساد هو أكبر افة تنخر قطاع الصحة العمومية. وفي إطار هذا الإلتزام ،نعود إلى حكاية الموظفة بإدارة مجمع الصحة ببن عروس التي وهبوا لها سيارة إدارية دون أي سند قانوني حيث أن خطة هذه السيدة كرئيسة مصلحة لا تخول لها طبق قوانين الوظيفة العمومية التمتع بالسيارة الإدارية و هذا إلى جانب أنه لا توجد أي متطلبات تستوجب وضع سيارة على ذمتها لاستغلالها في أعمال تابع وظيفتها خارج حدود مقر إدارة المجمع  ، ليتبين في الأخير أن السيارة الإدارية لا تستغلها السيدة المشار إليها إلا لقضاء شؤنها الخاصة و هو ما تأكد لما شوهدت في العديد المرات و هي تقود السيارة خارج أوقات و إطارالعمل. فالتمتع بسيارات الدولة و استغلالها لأغراض شخصية لاتمنح سوى للإطارات العليا بخطتهم الوظيفية المحددة كالمديرين الجهويين و المديرين العامين و متفقدو الصحة و مديرو المؤسسات الصحية  وذلك طبقا للأمر عدد  189 لسنة 1988  المؤرخ في 11 فيفري 1988 الذي  تم إصداره في الرائد الرسمي بتاريخ 16 و 19 فيفري  1988 وحتى تتوضح  الأمور أكثر قمنا بنشر هذه الوثائق في هذا المقال حتى يتخد المسؤولون هذا الموضوع بكل جدية و صرامة.

هذا وقد علمنا من مصادر مطلعة أن مدير إدارة المجمع هو أيضا يستغل منذ تعيينه على رأس المؤسسة في شاحنة حديثة من نوع MAZDA ذات سبع خيول لها 6 سنوات من أول جولان لها و لنا عودة لموضوع هذه الشاحنة و الحوادث المرور التي تعرضت لها و محركها الذي تاكل واهترأ لقلة صيانتها و صيانة محركها كلفت ميزانية إدارة المجمع  نتيجة لذلك صرف أكثر من عشرين ألف دينار لإصلاحها .و السؤال الذي يطرح نفسه مجددا هو كيف يتواصل الإستهتار بأسطول وزارة الصحة و أين من يراقب و يسهر على التصدي لهذه الظاهرة في زمن يرفع فيها أعلى هرم في السلطة  شعار  الحرب على الفساد و سوء التصرف في الأموال و ممتلكات المجموعة الوطنية.  

بدرالدين الجبنياني

عن badreddine

شاهد أيضاً

وزارة العدل : انتداب 50 ملحقا قضائيا في دورة أوت 2024

عكس مناظرة السنة الماضية التي تم فيها انتداب 200  ملحقا قضائيا فإن المناظرة الخارجية بالإختبارات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *