أدب ومؤلّفات.. بنزرت، تقديم كتاب “من ذكرياتي ورحلاتي” لمؤلّفه ادريس الشريف.
Baha
ساعتين مضت
نجوم و فنون
44 زيارة


بالمرصاد نيوز – بنزرت

بقلم الإعلامي الحبيب العربي
في أجواء مريحة تغمرها خفة الروح والطىافة، حضرت عشية السبت 16 ماي 2026 أمسية ثقافية أدبية كانت رائقة بفضاء مقر فرع الجمعية التونسية الفرنسية للتبادل الثقافي “alliances françaises” ببنزرت..محور الأمسية كان تقديم مؤلّف جديد للرحّآلة عبر العالم والرجل الجمعياتي ادريس الشريف، وهو المؤلّف الثالث له منذ سنة 2022..
المؤلَّف الجديد يحمل عنوان “من ذكرياتي ورحلاتي” وهو محرّر باللغة الفرنسية في أكثر من أربعمائة صفحة..

حضر الأمسية ما يزيد عن مائة ضيف من رجال ونساء بنزرت الذين قضّوا وقنا جميلا وهم المولعون بالأدب وبكتابات اكتشاف العالم من خلال السفرات في كل القارات..من بين الضيوف، سجلنا حضور الصحفي المختص في إحصائيات وأرقام الرياضة ومقدّم برنامج الأحد الرياضي سابقا، السيد محمد الكيلاني إلى جانب حمّادي الزرعي وعثمان الملولي، المهاجمين السابقين للنادي البنزرتي في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي،وكذلك المهندس في الرصد الجوي ومقدم النشرة الجوية بالتلفزة التونسية سابقا السيد عبد العزيز كبيّر..كما سجّلنا حضور زوجة صاحب المؤلّف الجديد وبناته واحفاده..
قدم المؤلَّف و رئيس فرع الجمعية المذكورة، السيد فتحي بالكاهيه، ثم تفضّل ادريس الشريف بتقديم محتوى كتابه بأسلوبه الخاص وبطريقته مجيبا على بعص تساؤلات طرَحها عليه ثلة ممّن طالعوا مؤلّفه الجديد قبل موعد أمس معرّجا في ذلك على بعض المبادئ التي اختارها لنفسه حين بدأ في تحرير مؤلفيْه الأول والثاني، وهذا الثالث بطبيعة الحال.. وأهم مبدإ فيها هو التوثيق لفترات عاشها هو متلاحقة من طفولته إلى شبابه.. موثقا الأحياء التي بها عاش وأبرز أسماء من عرفهم وهم أبناء عائلات معروفة في مدينة بنزرت..

كما حدثنا عن فكرة توثيق كل ما اكتشفه في رحلات عبر مختلف البلدان معتمدا على ذاكرته وما تحفظ.. وبالمناسبة نشير إلى أن ذاكرة سي ادريس قوية وسريعة الحفظ لكل ما يراه هو مهما..
ثم فُتح باب تدخلات الحاضرين الذين تداولوا على الكلمة معبّرين على إعجابهم بفكرة وبمحتوى المؤلفات الثلاثة ومؤكّدين على جمالية أسلوب التحرير المعتمد من صاحب المؤلَّف بسِمة السهل الممتنَع ما يجعل القارئ يقبل على المطالعة دون إحساس بمرور الوقت..
من ناحيتنا، وحين مكّنونا من مصدر التدخّل، أكّدنا على ضرورة أن يواصل المؤلف في سلسلة تآليفه وأن يحدثتا في ما سيلحق نن كتاباته عن مختلف أحياء مدينة بنزرت إبان الإستقلال وفي ستينيات القرن الماضي وكذلك عن نمط حياة المجتمع البنزرتي في تلك الفترة وعن مستوى معيشة ساكن مدينة الجلاء قبل حرب 61 أثناءها وبعدها مباشرة حتى يقف شباب الأجيال التي جاءت زمن نور الدراسة والصحة الجيدة في زمن بدايات بناء تونس الحديثة..

كما دعونا الصديق ادريس الشريف إلى الكتابة عن باقي مدن ومناطق كامل ولاية بنزرت المعروفة بجمال طبيعتها وثراء منتوجها برا وبحرا..
وكأجمل ما تُختتم به مثل هذه اللقاءات، تهافت معظم الحاضرين على اقتناء نسخ من الكتاب يحمل إهداء وإمضاء المؤلّف سي ادريس الشريف.