الرئيسية / الرياضة / هؤلاء يدمرون كرة القدم اتونسية ويدعونا إصلاحها:فمن انتم.

هؤلاء يدمرون كرة القدم اتونسية ويدعونا إصلاحها:فمن انتم.

بقلم الصحفي و الإعلامي عبد الرزاق مقطوف

 

 

 

 

 

    شمس الدين الذوادي                                      خالد المليتي   

 

 

 

 

هؤلاء يدمرون كرة القدم اتونسية ويدعونا إصلاحها:فمن انتم نشرت قائمة الناجحين في اختبارات “كاف ب”من قبل ما سمي بالمشرفين على جامعة كرة القدم في تونس حاليا ويندرج نشر القائمة وتوزيع “الشربات” حسب ما فهمت ضمن خطة بديلة لاصلاح الاعوجاج الذي عرفناه مع الجري “فك الله قيده”وتكوين مدربين كبار لخدمة النجم والترجي والصفاقسي والافريقي وغيرهم للمواجهات القارية التي بدات تصعب عنا وصرنا نفوز بشق الانفس على الهلال السوداني الذي ينشط في بطولة غير موجودة وهذا الفريق القار الغير معرو الذي واجهه الافريقي لكن ’وهل يكفي الكلام عن عمق الاجرام الذي تواصل فيه هذه المنظومة ضد كرة القدم التونسية هي التي تدعي الشفافية وخدمة الوطن بعد ما حدث وهز السمعة وهدد بالقضاء على الأخضر والياس .وسنكتفي بما دونه إيهاب النفزي وننشره على موقعه لانه يكشف الحقيقة العارية وبلا روتوش ويقول إيهاب على موقعه معلقا على قائمة الناجحين في اختبارات “الكاف ب” اسوقها بما جاء فيها لعل كل من غش في الامتحان او لم يحضر البته واكتفى بالاعتذار عن الحضور يحترم نفسه ويكشف حقيقة حصوله على شهادة اكبر منه بكثير حتى لا يحدث دمارا اخر في الكرة. يقول إيهاب:انجح في الباك واقرا في الفاك سبور وكسر راسك في الفيزيولوجي والاناتومي وديداكتيك وبسكولوجي بانواعها واقرا بيداغوجي وعدي 3 سنين في مواد لم يقراها جماعة الطب على أساس تتخرج مدرب كرة قدم ويكون عندك علم بكل الجوانب النفسية والبدنية والتكتيكية لكل الفئات العمرية من البراعم حتى المحترفين وبعد شهائدك بلها واشرب ماءها لانه غير مستعرف بها حتى في بلدك وابقى عامين هم وفقر وبعد يجي ملاعبي صفر تكوين يأخذ “كاف ب” هذه قمة اللوعة عند شباننا الذين درسوا ونالوا الشهاد ولكنهم غيبوا من قبل إدارة فنية اختصاصها “جيدو” وتتحكم في عالم كرة القدم وتاخذ المشعل للإصلاح وهي لم تصنع اسما في دنيا هذه اللعبة. نسينا ان نذكر بان صاحب فكرة اسناد هذه الشهائد بالمذارات والحسابات قد جاء بها وديع الجري وعهد بالمهمة الى عادل زويته الذي رقاه الى منصب مدير فني بعد ما ابعد الدكاترة الذين سبقوه في الجامعة وكان يجدر باللاعب محمد السليتي ان يتوجه بالشكر لوديع الجري على ظفره بهذه الشهادة لا ان يتوجه بالشكر لمن لا علاقة لهم بالفكرة الهدامة..ونتحدى “محمد” او ذلك اللاعب الذي فرضته زوجته في احدى الدوريات العربية في رتبة مدرب مساعد رغم تدني مستواه العلمي نقول للعديد مما نالوا هذه الشهادة حتى وان صرح المستر حسن انه سيراجعها لانها احتوت على أخطاء ,انه حصل غش ولابد من معاقبة المخالفين وليست هذه اخلاق الكوارجية بالمنطق العالمي للرياضة. هذا من ناحية ومن ناحية اخري ,نحن نغش من ونكذب على من فمن خلال القائمة المتحصلة على الشهادة القارية الفاتحة للابواب والذين درسوا وحضروا وناقشوا ولم يتغيبوا عن الدروس نذكر ثلاثي فقط اثبتوا بثقافتهم والمامهم بالمادة وبحسن أدائهم فوق الميدان وهم كريم العواضي الذي بدا في مهمامه وبنجاح كمدرب مساعد في مستقبل سليمان وشمس الدين الذوادي الذي ثبته الترجي في مركزه وعرف قيمته وخالد المليتي الذي اثبت انه يمشي حاله على الميدان ..اما البقية لا اريد ذكر الأسماء وعليهم ان يخجلوا من انفسهم ويرفضوا المشاركه في المؤامرة ويقولون الحقيقة. بالله هل تتصورون لاعبا صار مقاولا وربي يزيدو يركض وراء تدريب فريق دون ان يحضر حصص التكوين إضافة الى ضعف زاده الثقافي والمعرفي ..لاعب دولي صوروكانه المنقذ لم يحضر اية حصة وينال هذه الشهادة والقائمة طويلة ونحن وبكل تلقائية ندعو وزارة الاشراف لفتح تحقيق في هذا الموضوع وكشف الحقيقة حتى لا تقترف كارثة في كرتنا التي تعاني وان تلتفت الى الأسماء االتي خدمت كرتنا منذ عهود ففي تونس عندنا افضل معد بدني على الصعيد القاري وهو لا يشتغل وفي تونس عندنا دكتور كان افضل ظهير ايسر ولا يشتغل وفي تونس عندنا دكتور كان من صانعي تجربة السيوتي والبنزرتي وبني خلاد وعوض ان نلتجى اليه ليدون ويوجه ويؤطر نخلق امامه أبواب القاء المحاضرات في القارة بينما يلتجا له الاشقاء في الجزائر وفي ليبيا ..الفساد الكروي اكبر فساد في وطني وهو مضر ومكلف وبلدنا قادر على اكتساح فضاءات كروية تدر عليه العملة لا ان يصبح تحت رحمة بوبرطلة . فمن انتم كما قالها المرحوم “معمر” وجدوها رحبة فاقاموا فيها الاذان ..واهل الذكر في ليبيا الشقيقة يضحكون على بعض مدربينا ويرددون هذا وجب ذكر اسمه في كتاب “غيناس”لكونه تسبب في سقوط 6 نوادي.ومن يحمل النجمه والهلال وجب عليه احترامهما وإعطاء المثل.

عن Baha

شاهد أيضاً

اكرام الظاهري من الجمباز الى التايكاوندو..وتدكرة الى اوامبياد باريس.

متابعة الإعلامي بولبابة العيدودي                       …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *