ما الذي ينقص الملعب التونسي.
Baha
مارس 2, 2025
الرياضة
611 زيارة

مكتب تونس

بقلم الصحفي عبد الرزاق مقطوف
ما الذي ينقص الملعب التونسي ا تعرفون ان اول فريق تونسي قدر على الرشيد العراقي وحرمه من كاس العرب في دورة الكويت 89 هو الملعب التونسي وان كل الفرق الوطنيه كانت تخشى الرشيد العراقي الرهيب بما فيها الترجي الذي خسر امامه في المنزه بالذات. بهذا الخبر الذي يجهله العديد من المتابعين للشان الرياضي في بلادنا اردنا وضع الامور في نصابها لنؤكد على عراقة هذا الفريق التونسي الكبيرالذي يتسابق فيه بعض الفاسدين للتاثير على واقعه ومستقبله. والغريب ان بطل الخريف صار بين عشية وضحاها يعيش ازمة وجود بسبب تراجع النتائج بهزيمة مشكوك في صحتها امام الترجي وبمباراة شديدة التنافس امام النجم كانت فيها الحظوظ متساويةوفاز فيها الفريق الذي كان اكثر واقعية. والمضحك ان بعض القنوات التلفزية (وهي عبارة عن مقهى) تسعى لتخلق المشاكل للبقلاوة وتقبض “كاش”من بعض الرؤساء السابقين . وفاتهم ان الإمكانيات المادية وحدها تلعب دورا سلبيا للفريق وان تداول بعض المسؤؤولين على رئاسة النادي لفترات وجيزة القى بظلاله على مسرة النادي. فماذا لو تولى السيد حمدي المدب الرئاسة مثلا ’او تولاها رجل اعمال في حجمه لهيمن الفريق على القاري والمحلي لسنوات وبالمناسبة للذكر لا الحصر فسي حمدي من احباء البقلاوة وكان يتردد على مدرسته الإعدادية مرفوقا بالمرحوم احمد الزين(الظهيرالايسر) والناصر كريت(الجناح النفاثة) . ما ينقص البقلاوه بالفعل وهي التي تعج بالمواهب سوى رئيس يجمع ولا يفرق ’رئيس يعمل مع مجموعة ’رئيس لا ينفرد بالقرار ويستمع الى مختلف الآراء ويشعر اعضاده بانهم شركاء لاضيوف عابرة. وهذا ما ينقص البقلاوة وهذا ما يعطيها تميزا على بقية الأندية.ومن السهل ان تصبح رئيسا للبقلاوة ولكن الأصعب هو لم الشمل والاستمرارية والعمل على بناء منظومة قادرة على الصمود لحقب طويلة.