أخبار عاجلة
الرئيسية / جهات و حوادث مرور / • “النظافة مسؤولية جماعية: المحمدية تقدّم درسًا في المواطنة”.

• “النظافة مسؤولية جماعية: المحمدية تقدّم درسًا في المواطنة”.

الكاتبة العامة لبلدية المحمدية  سوسن العبيدي

                      تتابع الحملة

مكتب المحمدية

 

بقلم صحفية الموقع شيماء اسماعيلي

في مشهد حضاري يزرع الأمل ويستنهض قيم المواطنة الفعلية، شهدت معتمدية المحمدية صباح اليوم حملة نظافة شاملة شكّلت نموذجًا يُحتذى به في العمل التطوعي والتكافل بين المواطن والسلطة المحلية. الحملة التي انتظمت بعد أن أغرقت بعض رحاب المدينة بكميات من الفضلات و الأتربة و بقايا الأشغال جاءت كردّ فعل فوري وسريع من أبناء الجهة، الذين تحرّكوا بإحساس عالٍ بالمسؤولية، فكانت النتيجة مبادرة تُستحق التنويه.

في صدارة هذا المشهد، برز عدد من المتطوعين الذين سخّروا ما أمكنهم من معدات ثقيلة ووقت وجهد في سبيل مدينة أنظف، فكان من بينهم السيد صلاح الدين العياري، أحد متساكني منطقة سيدي فرج، الذي تطوّع بجراره الخاص، والسيد عبد الجليل لسود، الإطار بالشركة العقارية “الزهور”، الذي تبرع بشاحنة كبيرة و”تراكس”، بالإضافة إلى السيد صلاح الدين الشمانقي الذي لم يتوانَ عن تسخير شاحنته الكبيرة لخدمة الحملة.

هذه المبادرة الميدانية لم تكن لتنجح لولا الانخراط الفوري والتفاعل الإيجابي من بلدية المحمدية، ممثلة في شخص الكاتبة العامة السيدة سوسن العييدي، التي حضرت على عين المكان وتابعت مختلف مراحل الحملة، في تأكيد واضح على الانفتاح الدائم بين الهياكل البلدية ومكونات المجتمع المدني.

لقد كانت حملة هذا اليوم أكثر من مجرد إزالة للفضلات، و غيرها بل كانت رسالة قوية عنوانها: “للمحمدية رجالاتها”. رجال – بل مواطنون – أثبتوا أن الغيرة على الجهة لا تحتاج إلى منصب أو قرار، بل تبدأ من قلب نابض بالمحبّة والإحساس بالانتماء.

ويُحسب لهذه المبادرة أنها جسّدت التناغم الحقيقي بين البلدية والمواطن، علاقة بُنيت على الثقة والتقدير المتبادل، والتي لطالما برهنت عنها بلدية المحمدية في مناسبات سابقة، مؤكدة التزامها الكامل بواجباتها تجاه الخدمات الإدارية للمواطنين والبنية التحتية للجهة.

ختامًا، لا يسعنا سوى توجيه أسمى عبارات الشكر والعرفان لكل من ساهم في إنجاح هذه الحملة،


عن Baha

شاهد أيضاً

صفاقس في حقبة الأربعينيات والخمسينيات: صور من زمن التحولات الكبرى.

بالمرصاد نيوز  – صفاقس   بقلم محمد جمال الشرفي .تحمل صور صفاقس التي التقطت بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *