بين لابانوفسكي وزيدان والشعباني,
Baha
4 ساعات مضت
الرياضة
33 زيارة


بالمرصاد نيوز – قسم الرياضة

بقلم الصحفي
عبد الرزاق مقطوف
شاهدنا كيف فجر المنتخب الوطني من داخله بفضل الخدمات الجليلة التي قدمها المكتب الجامعي العتيد بتصرفاته الغريبة سواء على مستوى اختيار الناخب الوطني اوتصرفه مع اللاعبين الذين اختاروا تمثيل المنتخب في ظرف اتسم بالاغراءات والوعود ونحن لا نملك منها شي. بدانا مع سامي الطرابلسي ومررنا بصبري النموشي وهرفي رونارثح ختمناها مع معين الشعباني ولاندري اين سيتوقف مسلسل الناخب الوطني مع منتخب اهتزت سمعته ولكنه ليس في ورطة فهناك منتخبات شبابية جاهزة ولا ينقصها شي لو وفرنا لها شروط النجاح وهذا ما يدفعني للحديث عن المدربين الكبار وكيف يتعاملون مع المواهب او الرصيد المتوفر. لابانوفسكي هو مدرب روسي كبير ’درب دينامو كياف والمنتخب السوفياتي ومنتخب الكويت وكبير لكونه اضافة الى دوره كناخب فهو مكتشف لعديد المواهب ويحكي عنه اللاعب السوفياتي ’ايقور بيلانوف ,مسجل اربعة اهداف في بطولة العالم في مكسيكو 86 كان جزار المنتخب البجيكي ’لعب في فريق تشورنامورتس ثم انتقل الى دينامو كياف ’وفي اول اختبار له مع هذا المدرب الكبير خضع في نهاية التدريبات الى عملية ركض حول الميدان فانهى السباق متخلفا بدورة كاملة عن زملاه ’عندها فكر في الرحيل بعد هذا الاخفاق الذي يساوي الاهانة ’ولكنه احس بيد مدربه تداعب رقبته ليقول له حسنا لقد كنت بارعا وكنت اعتقد انهم سيتفوقون عليك بدورتين . يقول بيلانوف :سررت لهذا الموقف الذي اخرجني من ذهولي لانهي الموسم وانا اتفوق عليهم بدورتين … واصبح ايقور بيلانوف من اكبر المهاجمين في الاتحاد السوفياتي . اما زين الدين زيدان والذي حقق رغبته في تدريب منتخب,فقد بدا بقوة مع ريان شرقي هذا اللاعب الذي حصلت له مشاكل مع ديدي ديشان وصلت حد عدم تبادل الحديث بين الشخصين بعد ان مل اللاعب مقعد البدلاء ولكن زيدان رفع من قيمته قائلا:تمنيت لو لعبت معه . وشاهدنا كيف تعامل زيدان مع اللاعب داكونيا المتسبب في هدف التعادل لايطاليا ام منتخب الديوك يوم الجمعة الفارط حيث صافحه ولم يوجه له اي تهديد . كما راينا كيف بات كامافينقا يظهر مع المنتخب بعد الثقة التي غرسها في داخله مدربه. وفي تونس ’انفجر المنتخب ’والسبب نقص في التجربة او تعال عن لاعبين اخطاؤوا …صحيح هم اخطاؤوا ولكن على من يعود امر اعادتهم الى الجادة والتروشيك. سي معين خرج عن طوره لان خليل العياري ’الشاب الواعد يحتكر الكرة وهذا ذنبه ولم يتفطن لموهبته في الةاحد ضد واحد …فهل نجحت في ان تضعه في هذه الوضعية . اما الياس العاشوري فقد صوب في اخر المباراة برغبة في التهديف وانقاذ المنتخب من ورطته ضد المنافس ولكنه لم يوفق …فهل هذه نهاية العالم . كان يجدر بك ان تستغل التربص لتصلح بعض الاخطاء وهو عمل يقوم به عادة مدرب الفريق الخاص باللاعب ولكن الظروف مكنتك من متسع من الوقت لاظهار مهارتك لكنك هربت والغيت المبارة الوديه ضد مالي خوفا من الهزيمة وهي قادمة على كل حال . هذا حال ثلاثة مدربين فقط ولله في خلقه شؤون.