زميلتنا صحفية الموقع شيماء اسماعيلي و” عمو”سليم
يتوسطان عضو مجلس نواب الشعب و أعضاء المجلس
المحلي و الجهوي

مكتب تونس
مقال بقلم الصحفي بدرالدين الجبنياني
تصريحات وصور صحفية الموقع
شيماء اسماعيلي
تعيش معتمدية المحمدية التابعة لولاية بن عروس، على وقع احتقان شعبي متصاعد جراء القرار الأخير الصادر عن السلطات المحلية بالعاصمة، والذي قضى بنقل محطة سيارات التاكسي الجماعي من موقعها السابق بشارع المحطة إلى باب عليوة، قبالة مقبرة الجلاز، على مستوى محطة المترو.
قرارٌ أثار موجة من الغضب والاستنكار، خاصة في صفوف متساكني المحمدية و فوشانة، الذين عبّروا عن تذمرهم الشديد من الوضع الجديد، معتبرين أن هذا التغيير لا يراعي أبسط حقوقهم في تنقل آمن وميسر، بل زاد من معاناتهم اليومية، وجعل من التنقل أشبه بمغامرة محفوفة بالمخاطر.

تسجيل العرائض
فالطريق المؤدية إلى المحطة الجديدة، خاصة في فترات الليل، يُعرف بأنه غير آمن، حيث تكثر فيه عمليات “البراكاج” والاعتداءات، مما يجعل المواطن رهينة الخوف والتوجس في كل خطوة يخطوها، فضلاً عن بُعد المسافة وصعوبة الوصول إليها، لاسيما للقادمين من قلب العاصمة، الذين يضطرون للركض والجري من أجل الظفر بمقعد في إحدى سيارات التاكسي الجماعي.
في مشهد يعكس حجم الغضب الشعبي، شهد صباح اليوم توافد حشد كبير من المواطنين الغاضبين من المحمدية ، قاموا بتقديم عرائض احتجاج رسمية ضد هذا القرار وذلك وسط المدينة تحديدا أمام المغازة العامة بالجهة مطالبين بإلغائه فوراً، مؤكدين تمسكهم بحقهم في نقل عمومي محترم، آمن، ومتيسر.

المواطنون في المحمدية لم يخفوا نيتهم في مواصلة التحركات الاحتجاجية، مصرّين على أن صوتهم سيبقى عالياً حتى يتم وضع حد نهائي لأزمة النقل التي باتت تؤرق حياتهم، مطالبين رئيس الجمهورية بالتدخل العاجل لإعطاء تعليماته الحاسمة من أجل تجاوز هذه الكارثة اليومية، وإنقاذ مئات العائلات من الجحيم اليومي الذي تعيشه.
إنه نداء استغاثة من المحمدية و فوشانة، نداء لا يجب أن يُقابل بالصمت أو التسويف، فالأمر لم يعد يحتمل مزيداً من التأجيل، وكرامة المواطن التونسي تبدأ من تأمين أبسط حقوق الحق في التنقل الآمن والكريم.
بالمرصاد نيوز أضواء على أهم الأنباء

