أخبار عاجلة
الرئيسية / جهات و حوادث مرور / البلديات… كلمة حق في أعوان النظافة في البلدية..

البلديات… كلمة حق في أعوان النظافة في البلدية..

مكتب ينزرت

ذ

بقلم الصحفي الحبيب العربي

كميون رفع فضلات المرْشي والسكان العابرين والذين لا يصلهم الجرّار لحد بيوتهم يأتي يوميا صباحا حوالي الثامنة والنصف..

ينزل منه عونان، أحيانا ببدلة التنظيف “شيْ يعمل الكِيف” واحيانا أخرى بزيهما الخاص والعادي..

يقبلان بسرعة على رفع محتوى الحاويات الثلات القديمة في مظهرها وغير النظيفة..

وأحيانا كثيرة يكون الشيء فائضا عن الحاويات.. ملقى على الأرض.. ليس لأن الحاويات امتلأت، ولكن لأن بعض الناس “غير المتحضّرين” يلقون بأكياس فضلاتهم من بعيد، او من سياراتهم، تفاديا للعفس بمكان الحاويات المُتسخ..

ولا أحدّثكم عن محتوى وتركيبة تلك الفضلات..

فإلى جانب الفضلات المنزلية العادية وفضلات المرْشي العادية هي الأخرى، تجد السكان غير المحترِمين للشارع والطريق العام قد ألقوا بفضلات بناءاتهم.. فضلات أثاثهم كالكراسي القديمة والأرائك وما إلى ذلك..

الى جانب كونهم يلقون بفضلات حدائقهم من أغصان واشجار وغيرها..

ولكم أن تتصوّروا مشهد الفضلات وقد عبثت بها القطط ليلا لتُصبح على ما هي عليه صباحا..

ومع هذا، يقبل عليها عونا شاحنة النظافة التابعة للبلدية بكل إقدام..

يرفعان منها ما يرفعان، أحيانا كثيرة بأياديهما غير المرتدية للقُفازات.. ثم يمضي الكميون ليترك الفضلات الأخرى لكميون بلدي آخر يأتي بعد حين ليرفع مضطرا فضلات سكان لم يحترموا انفسهم، إذ هي فضلات بناء وحدائق مفروض عليهم اقتناء جرار خاص ليلقي بها في مكان آخر بعيد عن السكان والمساكن..

حاويات حومتنا منتصبة كما هو معلوم في قفا سوق عين مريم قبالة الحديقة التي صرفت عليها وزارة البيئة في 2015 المال بعشرات الألاف من الدينارات فحولتها من مصب فضلات كبير إلى حديقة كانت جميلة، بها “الخضار والنوّار” كما يقولون.. وبها كراسي حديدية وخشبية جميلة..

ثم هي الوزارة أحاطتها بسياج خشبي أنيق وتركتها في عهدة البلدية..

لكن، يا خيبة المسعى، البلدية اهملتها حتى أن كراسيها الثلاثة أتلِفت.. وسياجها الخشبي رفعه العابثون بالملك العام من أبناء السكان.. .. ومنظرها الجميل لم يبق منه إلا أثر القازون حيث أتلفت الأزهار التي كانت به..

لماذا هي البلدية ضيّعت هذا المكسب البلدي من سنوات ؟..

سؤال يبقى بانتظار تدخل مصلحة التجميل في البلدية لإعادة الحديقة إلى ما كانت عليه..

أعود إلى كميون البلدية الذي يأتينا كل صباح ليرفع الأوساخ من محيط منازلنا فأقول :

ها انتم أتيتم لسوق عين مريم بتجار ومنتصبي السوق المركزي ببنزرت، فلتزيلوا عن محيطنا هذه الحاويات “المسكينة والمهينة” ولتعمدوا إلى تنظيم مرور جرار رفع الفضلات من أمام باطيمتنا ومساكننا القريبة من السوق في وقت تحدّدونه أيضا ويعلم به الجميع..

تماما كما انتم فاعلون الآن ومنذ سنتين تقريبا في الحي الواقع وراء السوق والمسجد..

كلمة اخيرة في حق عمال رفع الفضلات ببلدية بنزرت :

شكرا لكم من الاعماق..

انتم من ترفعون أوساخنا كل يوم.. بالأطنان..

ومن السكان لا نجد إلا القليل الذي يراعي مجهودكم اليومي..

شكرا يا اصدقاءنا الكرام..

وشكرا أكبر للبلدية التي عيّنتكم لتخدموا السكان، بالنهار والليل.. صيفا وشتاء.. في الأيام العادية وفي المواسم والأعياد..

شكرا لكم جميعا ولبلديتكم.. وألف شكر.

عن Baha

شاهد أيضاً

سيدي بوزيد – بالمرصاد نيوز : تركيز إشارات ضوئية جديدة لتعزيز السلامة وفكّ الاختناق المروري.

بالمرصاد نيوز – قسم الجهات سيدي بوزيد   بقلم الصحفي و الإعلامي   مجمد صالح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *