الرئيسية / جهات و حوادث مرور / بنزرت : نقطة نظام.. ثقافية مهرجانية.. كلمة غاضبة.. لفناني الغلبه.. القادمين من العاصمة..

بنزرت : نقطة نظام.. ثقافية مهرجانية.. كلمة غاضبة.. لفناني الغلبه.. القادمين من العاصمة..

بالمرصاد نيوز – مكتب بنزرت

 

 

    بقلم الإعلامي الحبيب العربي

تقدّمون التفاهات.. وتتعالون على صحافيي الجهات..

تلتقون في بلاطوهات إعلام التفاهة والسذاجة والضحك على ذقون الناس..

تُضحِكون التافهين مثلكم بدُعاباتكم الرّكيكة..

ثم تجمعون بعضكم بعضا لتكوّنوا فرقة أو مجموعة..

تعدّون عملا أفكاره في معظمها مُستَهلَكة..

وتقدّمون بها ملفاتكم لوزارة الثقافة طالبي الدعم كي تسوّق لكم إنتاجكم عبر المهرجانات الموسمية والصيفية منها على الخصوص..

ثم تقدّموا ملفاتكم أيضا لإدارات المهرجانات فيبرمجونكم.. لتنزلوا بعدها ضيوفا على الجهات تعرضون على الجمهور العريض فيها عملكم الذي لا يرتقي لمرتبة الإبداع الفني ابدا..

فأنتم لستم قادرين على تقديم عمل فني واحد جيّد يرتقي بأذواق الناس لأنكم ببساطة لستم مبدعين..

ولأنكم فاقدو الإبداع..

وفاقد الشيء لا يعطيه..

التلفزة الوطنية ومن بعدها ومعها أيضا قناة حنبعل وقناة نسمه سامحها الله جميعا..

هي كلها التي منحتكم فرصة الدّخول لبيوتنا من خلال مسلسلات رمضانية قبلناها وأقبلنا عليها لأنها ملأت بعض الفراغ

الفني الذي كنا ومازلنا نعيشه إلى الآن..

وحين تأتوننا، بما تسمّونه أنتم إنتاجا، ونحن لسنا في العاصمة، تتعاملون معنا، نحن الاناس العادبون، فقط بمنطق مخزون مالي ستملؤون بمدخول عرضكم جيوبكم ثم تعودون من حيث أتيتم، في العاصمة..

وبمنطقهم هذا، أنتم لاتفرّقون بين المتفرّج الذي يأتيكم ليمضي معكم وقتا قصيرا ثم ينساكم..

وبين اامتفرج ذي النظرة الأخرى لكم ولأعمالكم..

نظرة نقدية بالأساس..

انا مثلا صحفي أعمل حاليا متعاونا مع إذاعتين ومراسلا لجريدتين، وقد كنت محررا في جريدة أسبوعية ذات باع وذراع بين الصحافة المكتوبة التونسية..

وكنت كذلك مُعِدا ومُقدّما لبرامج عديدة لسنوات طوال بإذاعتين جهويتين، واحدة للدولة التونسية والأخرى خاصة..

انا حين أستلم شارة مواكبة فعاليات اي مهرجان في ولاية بنزرت،

فأنا لا أحضر للضحك ولأغني وارقص كما يفعل الجمهور، إنما احضر لأقيّم العرض المُقدّم ولأرفع رأيي النقدي والفني وتعاليقي على كل ما يُعرض للجمهور..

وإذا كان العمل المقدم في مستوى فني يستحق التنويه به فأنا افعل..

أما إذا كان سفسطة ومضيعة وقت للناس وإهدارا لمال المجموعة الوطنية، فُرادى كجمهور وإدارات عمومية وهياكل ومنظمات تستقدمكم، فأنا لا أتردد

لحظة في قول ما يجب قوله عند تقديم تحليلي الفني..

وبالمناسبة، من قبِل برأيي الإيجابي كما السلبي احترمه.. ومن لم يحترم ما اقول لا اعتبره اصلا وفصلا..

قد يسألني قارئي في هذا المقال عن سبب قولي ما قلته اليوم بالذات..

السبب حدث منذ ليلة امس وتواصل هذا الصباح..

وإليكم الحكاية.

هذه الليلة سيقام عرض مسرحي في مهرجاننا الدولي..

العرض مسرحي بالاساس..

بطلتاه ممثلتان معروفتان من خلال مشاركتهما في عديد الأعمال التلفزية خاصة.. أعلم أن الإسمين يغريان المتفرج العادي..

لذلك، وبحسّي الصحفي، أردت أن أستبق سهرة الليلة بالدعاية لها على طريقتي من خلال حديث صحفي أجريه مع واحدة من الممثلتين، بطلتَي العرض..

طلبت المسؤول عن العمل المسرحي عبر الهاتف عند المغرب، مرة أولى ردّ فيها عليّ..

قلت له :

انا صحفي من بنزرت وأريد أن أستبق عرض غد بمقال صحفي من خلال حديثي إلى إحدى الممثلتين بطلتي المسرحية، فهل لك أن تمدني برقم هاتف إحداهما ؟

قال :

اتصل أنا بهما ثم أعود إليك..

بعدها، مضت ساعة دون أن يطلبني، فطلبته من جدبد..

رد علي بالقول انه اتصل بإحداهما دون أن ترد هي عليه..

قلت وأنا ألح عليه :

بالله عليك حاول الإتصال بهما من جديد، فإن عملي من شأنه أن يؤمن لعرضكم دعاية إضافية..

قال : ربما تكون من طلبتها انا نائمة أو هي في بروفه..

قلت في قلبي :

هذا الرجل مسؤول عن العرض ولا يعلم إذا كانت البطلتان قبل العرض بيوم في بروفه أم لا ؟؟!!..

ثم رجوته أن يعيد الإتصال الهاتفي معهما، وإذا به يقول لي :

إذا عدت لك هذه الليلة معنى ذلك أنني تحصلت عليها، وإن لم أعد، فاحضر معنا عرض الغد وكفى..

أنتهت مكالمتي معه في حدود التاسعة مساء من ليلة امس..

وإلى الآن، يوم العرض، الساعة الرابعة بعد الزوال، والسيد المسؤول عن العرض لم يطلبني..

فهل تعرفون ما معنى موقفه هذا ؟..

أعتقد أنه اصرف معي بمنطق موقفه من كل الإعلاميين الذين لا يعرفهم هو ولم يسبق له ان دعوه في حوار أو بلاطو وما إلى ذلك..

هو بالتأكيد يرى في كل الصحفيين من غير العاصمة متطفلين على الصحافة أو لا يفهمون فيها الكتابة أو النقد الصحفي، ولذلك هو تعامل معي بأسلوب السفسطة..

اي انه سفسطني، واضاع لي وقتي وضيّع علي فرصة سبق صحفي للعرض..

بل إني اعتقد انه قد يكون اتخذ مني موقف إتلافي لأنني لم أطلب إجراء الحوار معه..

بل اعتقد انه لم يتصل حتى بالممثلتين ليعلمهما بطلبي..

وإذا كان قد اتصل بهما وهما قالتا له ‘سفسطه، نحن لسنا بحاجة لحوار مع صحفي جهوي”..

فهنا يا خيبة المسعى فيهما معا وهما اللتان تظهران بصورة الممثلتين الطيبتين بين الرأي العام..

خلاصة القول :

هذا المسؤول عن عرض هذه الليلة لم يحترمني كصحفي من بنزرت ولم يقدّر رغبتي في الحوار الصحفي الذي أردت إجراءه..

ولذا، سأغيب عن عرض الليلة لأنني اعتقد انه باي كتابة نكتبها نحن من بنزرت عن عرض الليلة إنما نحن نؤمن بصفة غير مباشرة الدعاية والإشهار للعرض مهما كانت ملاحظاتنا الفنية بشأنه ومهما كان نقدنا له..

عن Baha

شاهد أيضاً

سيدي بوزيد- بالمرصاد نيوز: إنطلاق “BIO EXPO 2026”….سيدي بوزيد تتألق بمنتوجاتها البيولوجية في قلب الصالون الدولي.

بالمرصاد نيوز – سيدي بوزيد   متابعة الغانمي  انطلقت اليوم الأربعاء 16 أفريل 2026 فعاليات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *