يوسف البلايلي والصفارة الغائبة.
Baha
أغسطس 5, 2025
الرياضة
610 زيارة

يوسف البلايلي

بالمرصاد نيوز – مكتب تونس

بقلم الصحفي عبد الرزاق مقتوف
لعل ما شد الانتباه في مباراة السوبر بين الترجي والبقلاوة هي الشتيمة التي وجهها يوسف البلايلي ’لاعب الترجي المدلل للحكم جاسم بولعراس.لتغاضي هذا الأخير عن اعلان مخالفة (راها يوسف وحده) ضد احد مدافعي البقلاوة . يوسف لاعب موهوب وفنان واكثر من ذلك ولكن هذه الموهبة ضاعت ولم تتفتق وخرج بالخسران المبين من الدوري الفرنسي الذي كان بامكانه ان يفتح له باب الليغا الاسبانية او البريميار ليغ دون حديث عن الدوري الخليجي أو التونسي . وعنه قال مدرب المنتخب الجزائري السويسري ’بتكوفيتشش :هو لاعب غير منضبط ولم يحترم لا رئيس الدولة في الملعب ولا الوفود ولا الممثلين الديبلوماسيين. بتكوفيتش تراجع اثر ذلك عن استدعائه للمنتخب الجزائري وتركه ينتظرفي القائمة الموسعة. صولات يوسف في الملاعب غريبة وعجيبة تؤكد ان اللاعب مريض او مغرور ولا يحترم أحدا ومشى في بالو انه مركز كل القرارات. ولنستمع له يتحدث عن نفسه:أنا كذلك عندما ادخل الملعب ’اريد الفوز بشتى الطرق وارفض الخسارة واطلب السماح من الجميع وقد اعتذرت من جميع حكام الذين وجهت لهم الفاظا جارجة.

سي يوسف اعتدى على امهر الحكام الجزائريين في شخص الدولي مصطفى غربال كما ذهب حد لي ذراع حكمة في مباراة وداد تلمسان ومولودية الجزائر التي تريد انتدابه مهما كانت السبل. سي يوسف ’خسارة خسارة ’في الربيع ضيعت اللبن وخسرت الجزائر والعرب معك موهبة كبيرة نظرا لغياب مؤطر يوجهك ويلح عليك لحضور التمارين اليومية مع الفريق والتعلم حتى تصير افضل وارتباطك باسم والدك كوسيط حرمك متعة بلوغ مرحلة محرز وصلاح او زين الدين زيدان ..لكن الموهبة وحدها لا تكفي وها نحن نشاهدك تخسر عنصر السرعة وتفقد القدرة على التفوق على مدافعين من الدوري التونسي فكيف ستلعب ضد الأهلي المصري او صنداونز او الوداد المغربي. وما فهمناك من تركيبتك انك لاعب يريد صفارة في فمه ليصبح هو الخصم والحكم (يصفر لروحو)

ويفعل ما يشتهي ويريد ليسجل في مرمى الخصوم ويرقص وعندها سوف لن يسب أحدا “سي ” يوسف هذه اللعبة لها قوانينها واذا ما واصلت تعاليك ووقاحتك فاذهب والعب التنس .فهي لعبة لا تعرف لا الاحتكاك ولا الخشونه.. نقولها لك بكل اسف :الترجي سيندم على التعاقد معك لموسم اخر ولكن من يفقه في هذا فانت فوق النقد والانتقاد وانت الفارس الذي لا يشق له غبار.