استقالة الحمزاوي تكشف توتّرًا داخل هياكل كرة القدم التونسية.
Baha
3 ساعات مضت
الرياضة
41 زيارة

العضو الجامعي المستقيل
خميس الخمزاوي


بقلم الصحفي
بدرالدين الجبنياني
برزت مؤشرات أزمة جديدة داخل أروقة الجامعة التونسية لكرة القدم، إثر إعلان خميس الحمزاوي تخليه عن مهامه، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات حول ما يجري في الكواليس.
وفي منشور له على صفحته الرسمية مساء الثلاثاء 21 أفريل 2026، أوضح الحمزاوي أنه لم يعد قادرًا على مواصلة الدفاع عن مصالح الأندية، مشيرًا إلى استمرار ما وصفه بحالة من العبث داخل المنظومة، وهو ما عجّل بقراره الانسحاب من المسؤولية.
وتندرج هذه الاستقالة ضمن مناخ مشحون تعيشه الساحة الكروية في تونس خلال الفترة الأخيرة، حيث تصاعدت الانتقادات الموجهة لطرق التسيير، إلى جانب الجدل المتواصل حول التحكيم ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الفرق.
لا تبدو مغادرة الحمزاوي مجرد قرار شخصي معزول، بل تعكس حالة احتقان متنامية داخل دواليب كرة القدم الوطنية. فبلوغ مسؤول موقعًا يقرّ فيه بعدم قدرته على حماية حقوق الأندية يسلّط الضوء على اختلالات عميقة في بنية المنظومة.
الأمر اللافت أيضًا هو تكرار نفس العبارات المرتبطة بغياب العدالة ووجود تجاوزات، وهي انتقادات لطالما صدرت من خارج الهياكل الرسمية، لكنها اليوم تخرج من داخلها، بما يحمله ذلك من دلالات قوية.
كما تشير المعطيات إلى وجود خلافات حقيقية داخل المكتب الجامعي، ما يعكس تراجعًا في الانسجام بين أعضائه، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول ما يدور خلف الأبواب المغلقة من ملفات وقضايا لم يُكشف عنها بعد.