في خطوة فنية لافتة تحمل الكثير من الجرأة والتجديد، كشف الفنان التونسي وليد الصالحي عن إنتاجه الموسيقي الجديد الذي اختار له عنوان “ستار موش بلعاني”، مقدّماً من خلاله لوناً مختلفاً يخرج عن النمط التقليدي الذي اعتاده جمهوره.

العمل الجديد يراهن على روح المواجهة والإثارة، إذ ينبني على أسلوب فني قائم على المنافسة والرسائل المباشرة، في تجربة تبدو استثنائية ضمن المسيرة الإبداعية للفنان. وقد صاغ النص الغنائي الشاعر معز الدادسي، بينما أشرف الصالحي على الجانب اللحني، في انسجام يعكس رؤية موسيقية متجددة.

ومن الناحية الفنية، مزجت الأغنية بين الهوية الموسيقية التونسية والإيقاعات العالمية، حيث حضرت اللمسة المحلية بوضوح عبر السلم الموسيقي والإيقاع التراثي، مقابل توظيف نفحات غربية مستوحاة من أجواء موسيقى الـ”سوينغ” ذات الامتداد الكلاسيكي، في معالجة موسيقية حملت توقيع أحمد بدر الدين بوعلي، الذي أشرف كذلك على اللمسات التقنية النهائية الخاصة بالصوت.

أما على مستوى الصورة، فقد اختار فريق العمل الغوص في أجواء زمنية مغايرة، مستلهماً تفاصيل بصرية تستحضر روح السينما الصامتة وشخصية الفنان العالمي شارلي شابلن، مع رحلة بصرية تعيد المشاهد إلى ملامح حقبة الأربعينات. وقد احتضنت قاعة الفن الرابع تصوير المشاهد تحت إدارة المخرج حسام الساحلي، بمساندة طاقم تقني وفني متكامل.

ويعكس هذا الإصدار توجّه وليد الصالحي نحو كسر القوالب الجاهزة وخوض رهانات فنية غير تقليدية، في وقت تراهن فيه التوقعات على قدرة الأغنية على تحقيق حضور جماهيري لافت وفرض نفسها ضمن أبرز الأعمال الموسيقية المرشحة لصناعة الحدث خلال صيف

عن Baha

شاهد أيضاً

حضور بارز للسينما التونسية في مهرجان”كان”الدولي..

  بالمرصاد نيوز – قسم الثقافة متابعة مراسلة الموقع أميرة قارشي  تسجّل السينما التونسية حضورا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *