مهرجان بنزرت الدولي : في حفل الإفتتاح.. الجميع قد حققوا النجاح..
Baha
7 ساعات مضت
نجوم و فنون
54 زيارة


بالمرصاد نيوز – نجوم و فنون

بقلم الإعلامي الحبيب العربي
الجمعة 17 جويليه 2026، كان الموعد مع سهرة افتتاح الدورة 43 من سلسلة دورات المهرجان الدولي ببنزرت..
سهرة انتظرتها جميع الأطراف ذات الصلة بالمهرجان..
أول الأطراف، كانت هيأة تنظيم الدورة التي انتظرت مرور السهرة بفارغ صبر وكل أملها أن يقبل الجمهور بالآلاف..
وفعلا، كان ذلك لجميع عناصر لجنة التنظيم وللهيئة المديرة لجمعية المهرجان وعلى رأسها الرجل الجمعياتي الكبير لطفي الصفاقسي.
أيضا، أملهم جميعا كان أن يروا الجمهور قد سعد بالعرض المختار للإفتتاح، وهذا ما تحقق..
كما أنهم كانوا يتمنّون أن تكون معظم ملاحظات المتابعين للسهره إيجابية، وهذا أيضا ما حصل..
وآخر ما انتظرته هيأة تنظيم عرض تلك الليلة هو أن تنتهي السهرة بدون اي خلل فني وأيضا بدون أن ينقطع الكهرباء عن مسرح الهواء الطلق، وهذا كذلك ما تحقق لهم..
ثاني الذين انتظروا مضي عرض الإفتتاح بفرح الجمهور هي السلطة المحلية والسلطة الجهوية بجميع مكوناتها وكذلك المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية التي موّلت هذا العرض الإفتتاحي..
ثالث المُركّزين في العرض الأول للدورة الحالية هو الدكتور في الموسيقى محمد لسوِد، مايسترو الفرقة التي رافقت الفنانة التي زيّنت صورتها معلقة السهرة وقد كان كل أمله أن يرى الجمهور يتفاعل مع فقرات السهرة منتشيا حينا وراقصا متمايلا حينا آخر، وهذا ما عاينه بنفسه، فسعد..
وكيف لا يسعد وهو الذي تبنّى فنانة سهرة الإفتتاح ونجح في رهانه عليها في تظاهرات وحفلات سابقة..
رابع من انتظر سهرة ليلة الجمعة الماضي كما لو انه يسهرها من قبل، هي قطعا الفنانة الشابة آيه دغنوج التي عاشت سهرة لم تكن تحلم بها من حيث عدد جمهور الحاضرين..
كيف لا وقد قارب عدد المتفرجين في سهرتها الخمسة ألاف متفرج بين كراسٍ أمامية ومدارج علوية..
ليس ذلك فحسب، آيه دغنوج كانت اسعد الفنانين ليلتها لأنها غنت الطربي الشرقي فغنى معها الجمهور..
غنت التونسي العتيق، فكانت أصوات جمهور الحاضرين تسبقها في كل أغنية..
وأكثر ما نجحت في أدائه آيه دعنوج وفاجأها الجمهور بأنه يحفظ ما تغنيه له هي أغاني الشريط الغربي للبلاد التونسية وخاصة منها أغاني التراث الكافي..
هذا النمط الغنائي نجحت في أدائه آيه دغنوج أكثر من أي نمط آخر..
حتى الأغنية البنزرتبة هي غنتها، لكنها لم تحسن أداءها بالقدر الأمثل، وربما عاد هذا لعدم تمكنها من لكنة البنزرتيات..
بعد كل ما قدمته آيه دغنوج في عرض الإفتتاح، وعند انتهاء السهرة، هي ادركت رضاء من راهنوا عليها لتحيي بمفردها سهرة افتتاح مهرجان في حجم مهرجان بنزرت الدولي..
جميع هذه الأطراف إذن انبسطت عند انتهاء السهرة وشعورهم الإيجابي باد بأعينهم.. شعورهم بنجاح سهرتهم بكل الاختيارات والتخطيطات والتمويلات التي أعدوها وقدموها وكذلك بكل التنظبم الذي قدروه للسهرة..
فهنيئا لهم جميعا بكسبهم رهان العرض الأول في الدورة الجديدة الدولية..
وفي الختام أقول على إثر انتهاء العرض أنه على آيه دغنوج أن تعد ألبومات خاصة بها بأغان وألحان يُقبل عليها جمهورنا التونسي كما اقبل على أغنبة ثمانينيات القرن الماضي وظل يحفظها ليومنا هذا، فتغنيها هي بالأساس وتطعّمها ببعض الشرقي او التراثي بعد ذلك..
كما أقول أنني تمنيت لو رافقت فنانتنا الأولى في بنزرت عفيفه العويني الفنانة آيه دغنوج ويكون محمد لسود قائد الفرقة في أداء الفنانتين.