الرئيسية / مجتمع / اليك يا مدرستي.

اليك يا مدرستي.

بقلم الصحفي عبد الرزاق مقطوف

كيف نعيد لذة الدراسة الى ابنائنا وندفعه الى الاخذ بناصية العلم عنوان تقدم الشعوب ونعيد للمدرسة الوطنية اشعاعها وبهاءها . ما دفعني الى هذا السؤال هو حالة معهد ثانوي في قلب العاصمة أغلقت ابوابه منذ مطلع شهر جوان وبقيت شبابيكه مشرعة الى حد هذا الساعة وبقيت عرضة لاشعة الشمس الحارقة والغبار وانقلاب حالات الطقس ويبدو ان الحالة ستتواصل الى منتف شهر سبتمبر موعد عودة التلامذة يا عم حمزة للجد ثاني كما قال الشاعر. ماهذا الإهمال وماهذه الحالة التي تواصلت مع المشرفين على قطاع التعليم في بلادنا افلا تهمهم حالة المدرسة وكراسيها ونظافتها وكيف سيكون حال التلميذ الجالس على حزمة من الاوساخ والقاذورات ..ولنترك الصورة تعبر على واقع الحال في مدرسة معنية بتربية الأجيال.

عن Baha

شاهد أيضاً

يحدث في عدد من المؤسسات : و التسلق على الأكتاف”… ظاهرة تنخر مفاصل الإدارة العمومية وتُدمر الكفاءة.

بالمرصاد نيوز – تونس رغم ما يشهده الخطاب الرسمي من دعوات متكررة لإرساء مبدأ الحوكمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *