بنزرت : حال واحوال.. إعلاميات راقصات…
Baha
أغسطس 25, 2025
جهات و حوادث مرور
638 زيارة


بالمرصاد نيوز – مكتب بنزرت


متابعة الإعلامي الحبيب العربي
اليوم، احكي عن ظاهرة جماهير الراقصين والراقصات في سهرات المهرجانات من اول ما يظهر الفنان ولحد ما ينتهي كل حفل..
أحكي على الخصوص عن المبدعات في الرقص من النساء والبنات متمايلات ومتموّجات كما لو أنهن في أعراس شعبية كما نعلم اجواءها جميعا..
والحديث عن الراقصات من عامة الجمهور يهون، وهو مقبول، بحكم أنهن غير معروفات لدى الرأي العام،
لكن ان اتحدّث عن فتيات ونسوة جئن السهرات للعمل فإذا بهن راقصات ماهرات والحاضرون في الخط الأمامي يتفرّجون عليهن، فهذا ما أقل ما اقوله عنه بشكل مباشر أنه امر مقزّز..
نعم..مقرف..ايحَشّم..
وايطيّح قدرهم وقدر الإعلام الذي يقمن فيه بعملهن..
ترقصن على إيقاع الأغاني غير ذات المستوى الطربي في معظمها وتتمايلن وشُعورهن “مفرعسات”..
وأدوات عملهن بين ايديهن وأمامهن كآلات التصوير وما إلى ذلك..
فهل رآهنّ “عرفهن” الذي سخّر لهن السيارة والسائق ومعدات العمل وهن يرقصن ؟..
ام تراه من نفس فصيلتهن، سعيد برقصهن والجمهور يتفرج عليهن ويقول كل عاقل فيه وبينه : أي تافهة هذه الصحفية!؟.. الراقصة والعالم يتفرّج عليها.. صحفية جاءت لتعمل، لتنقل ولتنفد محتوى العرض فإذا بها “تشطح وتميّل”..
بطبيعة الحال انا لا أقول أن كل الإعلاميات على شاكلة من أتحدث عنهن..
إذ هناك الحاضرات في كل عرض والمحترَمات في سلوكهن وتعاملهن مع فقرات كل سهرة..
لا أقول أكثر عن إعلامياتنا الراقصات..
فقط اكتفي بالقول أن سوق الإعلام قد دخله كثيرون ممن لا يعيرونه القدر اللازم من التقدير والإحترام.
بالرغم من أنهم يعيشون منه..وإنه لحال..وإنها لأحوال.