شوية افكار عن المنتخب الحالي :الدق وصل للدربالة.
Baha
ساعتين مضت
الرياضة
34 زيارة


بالمرصاد نيوز – الرياضة

بقلم الصحفي
عبد الرزاق مقطوف
بدانا نطرق على الابواب الخاطئة وصرنا نبحث عن اكباش فداء حتى بلغ الامر حد الاعتداء بقوارير المياه على لاعبين دوليين يحملون الزي الوطني.كان الجمهور الرياضي في السبعينات اكثر ثقافة واكثر وعيا حيث يذهب في مثل هذه الحالات وعندما تتراجع نتائج المنتخب الى اصل الداء ونذكر انه كان يصرخ :جامعة الى المراعي .لان الجامعة هي اصل الداء ’فهي المسؤولة عن تعيين الاطار الفني الذي يشترط ان تتوفر فيه الكفاءة من قبل ادارة فنية مهمتها وضع البرامج وتعالج الثغرات وتؤطر الفاعلين من خلال ورشات عمل ومتابعة والتفاعل مع اراء اساتذة الجامعات الرياضية في تونس والادراة الفنية تعرفهم بالاسم وبالتاريخ مثلما تفعل ابرز المنتخبات المتطورة مع ارصدتها الفنية حيث شاهدنا ’روجي لومار يتابع مباراة بلجيكا وفرنسا ’يوم الاثنين 28سبتمبر.
اعمال من هذا الحجم الكبير لا نعطيها حقها ولهذا طبيعي جدا ان نتقهقر ويتقدم على حسابنا الفرق التي تعتمد هذا الاسلوب العلمي العملي .

المنتخب الوطني لكرة القدم
وبالعودة لمباراة بوتسوانا اعتقد اننا خرجنا محظوظين وباخف الاضرار لان الذعر والتخبط الذي لاح عليه المنتخب رغم سيطرته على المباراة كان عشوائيا وبلا سند او دون حل ياتي من الاطار الفني وهل كنا ننتظر صراحة حلا من مراد المالكي’المهاجم الممتاز ولكن المدرب الغير قادر على الاضافة لضعف في تكوينه الاكاديمي والثقافي .
كما اتساءل عن دور مدرب الحراس ,خالد كيف يتعامل مع ثلاث حراس في نفس المستوى تقريبا ولا يدرك كيف يدير عملية تدوريهم في المباريات حتى يهتدي الى الحارس الافضل .
مع احترامنا لستاف ’معين الشعباني ’نؤكد انه لن يذهب بعيدا وليس له من الاضافة واللاعبون في ظرف كهذا في حاجة الى من يضيف .
كنا نشاهد ايمن اللطيفي يعاني واضاع عديد الفرص بغرابة واستنجد المدرب الاول بمراد المالكي ’لينقذه بفكرة ’لكنه ابقى على لاعب ثبت انه غير قادر على تمرير الكرة في وقتها او التسجيل في صورة انفراده بالحارس .
كانت الجهة اليمنى غائبة تماما وكانت الجهة اليسرى تتحمل وزر المباراة كل من اسماعيل الغربي وعلي معلول وكان يجدر وضع اسماعيل في خطة صانع العاب والتعويل على سيبستان تونكتي في هذا المكان ’مثلا.
سيبستيان برز بلقطة كانت تنقذ الجميع ولكن دخوله جاء متاخرا جدا .سوف لن نكون قاسيين على اللاعبين ولكن علينا التساءل ’لماذا هم افضل في فرقهم وهو الشي الذي جعل الياس السخيري يفر بجلده .
والاكيد ان من جئنا به للترميم وتحضير منتخب مستقبلي لن يفعل شيئا وستمر السنوات العجاف ونكون في ورطة,بالله هل شاهدتم مباراة بورندي والجزائر الغني بمواهبه …غدا سوف لن نكون قادرين على بورندي.

مدرب المنتخب الوطني التونسي
معين الشعباني
اذا اردتم اصلاح الخطا ’لابد من جلسة تقييمية بين كل الاطراف المهتمة بامور المنتخب قبل فوات الاوان ,غيروا الاطار المصاحب لمعين الشعباني وهذا اول اجراء للتدارك لان فاقد الشي لا يعطيه ولابد من مواهب جامعية معروفة قادرة على الاستيعاب والفهم والتطور اما من كان يدير مقهى ويسمسر باللاعبين ’فتلك هي حدوده.
سيبدا التململ في صفوف اللاعبين بعد التصرف العنيف من بعض الجماهير الغاضبة وستحمل الايام القادمة اخبارا غير سارة وعلى الادارة الفنية للجامعة ان تقوم بدورها وهي التي فتحت الابواب على مصراعيها ولم تفعل شئءا ينفع الى حد الان والامور تسوئ وهذا على حسابها.